الاحتلال الإيراني يستغل شركة الأنابيب ويزعم تمثيل الأحوازيين
في استمرار لسياسة نهب ثروات الأحواز تحت غطاء “التنمية”، صرّح أحد نواب ما يُسمّى “مجلس الشورى الإسلامي” التابع للاحتلال الإيراني ويدّعي تمثيله لأهالي الأحواز، كارون والحميدية، بأن هناك خططاً لزيادة الطاقة الإنتاجية لشركة صناعة الأنابيب في الأحواز، بزعم استيعاب مزيد من العمالة.
هذا المسؤول التابع للاحتلال، المدعو محمد أمير، أدلى بتصريحاته خلال جولة ميدانية في شركة الأنابيب برفقة مسؤول من صندوق التقاعد، مؤكداً أن شركات النفط الإيرانية ستعتمد على منتجات الشركة الأحوازية لتأمين احتياجاتها، بدلاً من الاستيراد من الخارج.
ويرى مراقبون أن تصريحات ممثلي الاحتلال لا تعكس مصالح الشعب الأحوازي، بل تأتي في إطار تكريس استغلال موارد الأحواز لتغذية مشاريع إيران النفطية والصناعية على حساب السكان الأحواز الذين يعانون البطالة والفقر والحرمان من أبسط الخدمات.
وتُعد شركة صناعة الأنابيب في الأحواز، بطاقة إنتاجية تصل إلى 790 ألف طن من الأنابيب الفولاذية وأربعة ملايين متر مربع من الطلاء الخاص بالأنابيب سنوياً، إحدى أبرز ركائز الاقتصاد الأحوازي الذي تستولي عليه سلطات الاحتلال الإيراني وتوجهه لخدمة مشاريعها التوسعية في المنطقة.



