
تهديدات خطيرة تواجه محصول التمور في الأحواز
حذّر عضو الهيئة العلمية في قسم الزراعة والبستنة بمركز البحوث الزراعية والموارد الطبيعية في الأحواز ،عبدالستار دارابي، من تفشي ظاهرة جفاف ثمار النخيل في بساتين التمور ، مؤكداً أنها أصبحت تمثل تحدياً خطيراً يهدد الإنتاج الزراعي ويكبّد المزارعين خسائر كبيرة.
وأوضح عبدالستار دارابي، أن هذه الظاهرة انتشرت بشكل واسع في مناطق الجنوب وأثرت بشكل مباشر على إنتاج التمور، لافتاً إلى أن بعض الأصناف مثل الخاصي والكبكاب تُعد من الأكثر تأثراً بهذه المشكلة وتحتاج إلى عناية وإدارة خاصة.
وبيّن دارابي أن مواجهة هذه الأزمة تتطلب اتباع مجموعة من التدابير العملية، من بينها: زراعة محاصيل بينية داخل البساتين، تقليم وتنظيم عناقيد التمر مع توفير تغطية مناسبة لها، تحسين برامج الري والتسميد، مكافحة الآفات والأمراض بالوسائل الكيميائية والبيولوجية، إضافة إلى إنشاء مصدات رياح حول النخيل.
وأشار إلى أن تطبيق هذه الإجراءات بشكل متزامن يسهم في حماية المحصول وزيادة إنتاجية النخيل، داعياً المزارعين إلى التعاون مع المراكز البحثية لتطبيق التوصيات العلمية بما يضمن استدامة إنتاج التمور.
ووفقاً للتقارير البحثية، تنتج الأحواز سنوياً نحو 370 ألف طن من التمور، ما يعادل 23% من إجمالي الإنتاج المحلي.
وتعد المناطق الجنوبية من الأحواز من أقدم مواطن زراعة التمور في المنطقة والعالم، إذ تضم أكثر من 75 صنفاً متنوعاً وتشكل أكبر مخزون وراثي للتمور في البلاد.
وتُعد الصالحية أكبر مناطق إنتاج التمور في الأحواز بأكثر من 2.4 مليون نخلة وإنتاج سنوي يناهز 150 ألف طن، تليها مناطق أبوشهر، كارون، معشور، بهبهان.



