
ترامب يوجه “إنذارًا أخيرًا” لحماس ويطالبها بقبول شروطه للتسوية
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، “إنذارًا أخيرًا” لحركة حماس، مطالبًا إياها بقبول شروطه لتسوية الصراع في غزة، مؤكّدًا أن هذا التحذير سيكون الأخير.
وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “الجميع يريد عودة الرهائن إلى ديارهم، والجميع يريد نهاية هذه الحرب. لقد قبل الإسرائيليون شروطي، وحان الوقت لحماس أن تفعل ذلك أيضًا. لقد حذرت حماس من عواقب الرفض، وهذا هو تحذيري الأخير.”
وكان ترامب قد صرّح مطلع الشهر الجاري بأن واشنطن تجري محادثات مع حماس، ملوّحًا بعواقب إذا لم تُطلق الحركة جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها. لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن حماس قدّمت شروطًا اعتبرها غير مقبولة لوقف إطلاق النار.
وفي المقابل، نقلت قناة “العربية” عن مسؤول في حماس، في السادس من سبتمبر/أيلول، أن الحركة ليست طرفًا في أي محادثات مباشرة مع واشنطن، لكنها منفتحة على مقترحات تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استؤنفت في 18 مارس/آذار الماضي، بعد انتهاء هدنة استمرت منذ يناير/كانون الثاني 2025. وقد بررت حكومة بنيامين نتنياهو الهجوم برفض حماس لمقترحات المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مؤكدة أن الهدف هو تحرير جميع الرهائن الإسرائيليين.
وفي 8 أغسطس/آب، وافقت الحكومة الإسرائيلية المصغّرة على خطة نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، وجرى توسيع العملية العسكرية لاحقًا لتشمل كامل القطاع. وصادق وزير الدفاع يسرائيل كاتس على الخطة رسميًا في 20 أغسطس/آب.
وبحسب آخر البيانات الإسرائيلية، ما زال مسلحو حماس يحتجزون 20 رهينة إضافة إلى 28 جثة.



