
احتجاج متقاعدي الأحواز أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي
شهدت مدينة الأحواز، يوم الأحد، تجمعًا لعشرات المتقاعدين أمام الإدارة العامة لمؤسسة الضمان الاجتماعي، حيث أعربوا عن غضبهم من تدهور أوضاعهم المعيشية واستمرار انتهاك حقوقهم.
وجاء هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه أصوات الاحتجاج الشعبي ضد السياسات التي أثقلت كاهل المواطنين وزادت من معاناتهم اليومية.
ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات عكست حجم الاحتقان، إذ أكدوا أنهم لن يرضخوا للظلم، وأنهم على استعداد للتضحية بحياتهم في سبيل الحرية وكرامتهم، معتبرين استمرار الوضع الحالي شكلاً من أشكال العبودية المرفوضة.
كما طالبوا بإنهاء احتكار الدولة لمؤسسة الضمان الاجتماعي، في إشارة واضحة إلى رغبتهم في استقلال هذه المؤسسة عن الهيمنة الرسمية.
ولم تقتصر مطالب المحتجين على الجوانب المعيشية فحسب، بل امتدت لتشمل الإفراج عن المعتقلين، حيث صدحت أصواتهم مطالبة بإطلاق سراح الناشط مهدي باقري. وفي لفتة تكشف عن عمق معاناتهم، هتفوا ضد إشعال الحروب التي تستنزف موارد المنطقة، مؤكدين أن موائدهم باتت فارغة في ظل هذا الاستنزاف المستمر.
ويعد هذا التحرك جزءًا من سلسلة احتجاجات متواصلة في الأحواز، تعكس تصاعد الغضب الشعبي حيال تردي الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وسط غياب أي بوادر لحلول جذرية من قبل سلطات الاحتلال.



