
تلوث الهواء في الأحواز يصل إلى مستويات “أرجوانية”
أعلنت إدارة حماية البيئة في الأحواز أن جودة الهواء في مدينة الأحواز العاصمة وصلت صباح اليوم إلى مستوى “غير صحي للغاية”، وفق التصنيف الأرجواني في مؤشر جودة الهواء (AQI)، محذرة من أخطار صحية جسيمة على السكان.
وبلغ مؤشر الجسيمات الدقيقة PM2.5 في محطة جامعة الأحواز 203 ميكروغرام/م³، وهي نسبة تصنف ضمن الفئة الأرجوانية، التي تشير إلى هواء ملوث بشدة يمثل خطرا صحيا على جميع فئات السكان، خاصة المرضى وكبار السن والأطفال.
وأظهرت البيانات أن التلوث لا يقتصر على الأحواز فقط، حيث سجل المؤشر 160 ميكروغرام/م³ في معشور 153 ميكروغرام/م³ في أرجان، وهما يقعان في النطاق الأحمر (غير صحي لجميع الفئات).
كما صنفت مدن الصالحية، المحمرة، المعتمدية ضمن المستوى البرتقالي (غير صحي للفئات الحساسة)، في حين كانت جودة الهواء في مدن مثل تستر، لالي، إنديكا، الأحجار السبع، دز، رامز، عبادان، الخلفية، وأغاجاري “مقبولة”، لكنها لم تصل إلى مستوى “نقي” في أي منطقة من الأحواز المحتلة.
وتثير هذه الأرقام قلقا واسعا بين الأهالي والمنظمات الصحية والبيئية، وسط غياب خطط الاحتلال الإيراني فعالة لمواجهة أزمة التلوث المتكررة في الأحواز المحتلة، والتي تعزى إلى مصادر صناعية ونفطية، وانعدام الرقابة البيئية، وظروف مناخية حادة.
دعت إدارة البيئة والجهات الصحية السكان، خاصة المرضى والأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، إلى تجنب الخروج من المنازل، والامتناع عن ممارسة الأنشطة البدنية في الهواء الطلق، مع ضرورة استخدام الكمامات الواقية.



