
احتجاجات طلاب إيذج على تدهور جودة الطعام
تصاعدت شكاوى طلاب مدرسة التمريض في إيذج شمال الأحواز من تدهور جودة الطعام المقدم لهم، وسط غياب الرقابة الصحية، مما دفعهم إلى إطلاق حملة احتجاجية جديدة تهدف إلى لفت أنظار المسؤولين إلى ما وصفوه بـ”الكارثة الصحية المتكررة”.
وأكد الطلاب، أن معاناتهم مع الطعام الرديء مستمرة منذ أكثر من عام، رغم تكرار الشكاوى والمراسلات الموجهة إلى مسؤولي مدينة إيذج، وشبكة الصحة والعلاج، ومحافظ المنطقة، وجامعة الأحواز الطبية، دون أي استجابة تذكر.
وقال الطلاب: “لم تتخذ أي خطوات فعلية لتحسين الوضع، بل ازدادت الأمور سوءا؛ إذ وجدنا الحجارة والشعر في الطعام، إضافة إلى توزيع حليب متعفن ومنتهي الصلاحية، وأغذية معلبة فاسدة”.
واستنكر الطلاب ما وصفوه بتقاعس الجهات المسؤولة، متسائلين: “كيف يمكن للمؤسسات الصحية، من الجامعة إلى شبكة العلاج والمحافظ نفسه، أن تتجاهل صحة طلاب على وشك أن يصبحوا جزءا من الطاقم الطبي الوطني؟ ولماذا نهدد بالفصل وترفع دعاوى قضائية ضدنا لأننا نطالب بحقوقنا الأساسية؟”
وأشار المحتجون إلى أن أحد زملائهم تعرض للتهديد بالإبلاغ عنه لأمن الجامعة، فقط لأنه نشر صورا توثق حالة الطعام خلال تجمع طلابي حضره متعهد التغذية ذاته، مساء الأحد الماضي.
وأكد الطلاب امتلاكهم وثائق ومراسلات تثبت متابعتهم المستمرة للقضية، والتي شملت جميع الجهات ذات العلاقة.
وفي تطور سابق، وبعد أن نشر طبيب في مستشفى إيذج مقطع فيديو في أبريل/نيسان الماضي يوضح سوء الطعام، أعلنت زهرة محمدي لندي، مديرة شبكة إيذج الصحية، عن تغيير المتعهد. إلا أن هذه الرواية نفاها الطلاب والطاقم الطبي، مؤكدين أن المتعهد ما يزال نفسه، والوضع لم يتغير.
بدوره، عبر ميثم معزي، نائب رئيس كلية الطب بجامعة الأهواز الطبية، عن استغرابه من عجز شبكة إيذج الصحية عن تأمين 50 وجبة لطلاب التمريض، قائلا: “هذا أمر مؤسف ومذهل. سنرفع القضية إلى نائب رئيس الجامعة للتعليم وسنطالب بمحاسبة الشبكة الصحية في إيذج”.



