
إعادة مئات المعتقلين السياسيين إلى سجن “إيفين” وسط أنباء عن سوء المعاملة
أفادت مصادر حقوقية بإعادة أكثر من 600 معتقل سياسي، كانوا قد نُقلوا سابقًا من سجن “إيفين” إلى سجن طهران الكبير عقب قصف إسرائيلي، إلى “إيفين” مجددًا فجر الجمعة، حيث وُضعوا في الجناح السابع.
وخلال عملية النقل، حاولت قوات الأمن فصل المعتقلين المحكومين بالإعدام عن باقي السجناء، ما أثار احتجاجات واسعة داخل السجن، قوبلت باعتداءات وضرب مبرح لعدد منهم. كما تم نقل مجموعة من المحكومين بالإعدام إلى سجن “قزلحصار” في كرج بعد تعرضهم للعنف.
ووفق شهادات معتقلين سابقين، فقد تعرض عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم أبو الفضل قدیاني، ومصطفى تاج زاده، ومهدي محموديان، للضرب بعد رفضهم تقييد أيديهم وأرجلهم أثناء النقل.
كما كشفت العملية عن ظروف قاسية في سجن طهران الكبير، شملت تدهورًا صحيًا ونقصًا حادًا في الخدمات الأساسية. وبحسب تقارير متطابقة، فقد جرت عملية النقل في ساعات الفجر المبكرة دون إبلاغ عائلات المعتقلين مسبقًا.
وبعد نحو 45 يومًا من القصف الإسرائيلي على “إيفين”، استأنفت بعض أقسام السجن عملها، بينما لا تزال السجينات السياسيات اللواتي تم نقلهن إلى سجن قرجك ورامين محتجزات في أوضاع متردية.
يُذكر أن مئات السجناء، بينهم نساء ورجال، كانوا قد نُقلوا بعنف في 23 يونيو/حزيران إلى عدة سجون، منها قرجك ورامين، وطهران الكبير، وقزلحصار، والسجن المركزي في قم، إضافة إلى نقل آخرين إلى مواقع احتجاز سرية في طهران وكرج وقم.



