
استياء في جزيرة خرج الأحوازية بسبب غياب خدمات الطوارئ الطبية
تسود حالة من الاستياء والغضب بين أهالي جزيرة خرج الأحوازية في الخليج العربي، بسبب إهمال سلطات الاحتلال الإيراني توفير خدمات الطوارئ الطبية الأساسية في الجزيرة، رغم الأهمية الاستراتيجية والموقع الحيوي للمنطقة.
ويطالب المواطنون الأحوازيون بإنشاء قاعدة طوارئ بحرية مجهزة بشكل جيد، قادرة على تقديم خدمات طبية سريعة وفعالة لسكان الجزيرة والعاملين فيها، في ظل تزايد حركة الملاحة والأنشطة الصناعية، لا سيما في قطاعات النفط والطاقة التي تعد المحور الاقتصادي الأبرز في جزيرة خرج.
وتعتبر خرج، الواقعة ضمن محافظة بوشهر، من أكثر المناطق كثافة بالعمالة المتخصصة، حيث يقيم فيها آلاف الموظفين إلى جانب العائلات، بينما تفتقر الجزيرة إلى مركز طبي متكامل أو وسائل نقل طبية بحرية مجهزة، ما يعرض حياة السكان للخطر في حالات الطوارئ.
وقال أحد سكان الجزيرة:”إن إنشاء قاعدة طوارئ بحرية مطلب طبيعي تفرضه ظروف الجزيرة الخاصة. لا نطالب بالكثير، فقط بأبسط المرافق الأساسية التي تضمن إنقاذ الأرواح في الوقت المناسب.”
وأضاف:”في كل مرة تحدث فيها حالة طارئة، نواجه تأخيرات خطيرة بسبب غياب سفن إسعاف مجهزة أو قاعدة طبية بحرية قريبة. هذا الوضع يجب أن يتغير.”
ويأتي هذا المطلب الشعبي في وقت تشهد فيه أبوشهر وسط الأحواز توسعا كبيرا في النشاطات البحرية والنقل البحري، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث البحرية، ويجعل من غياب بنية طبية طارئة قضية ملحة تهدد سلامة السكان والعاملين على حد سواء.



