أخبار الأحوازأهم الأخبار

سعيد مرزعه.. باحث أحوازي خلف القضبان بلا تهمة منذ 7 أشهر

لا يزال مصير الكاتب والباحث الأحوازي البارز سعيد إسماعيل مرزعه مجهولا منذ اعتقاله في 6 يناير/كانون الثاني 2025، على يد استخبارات الاحتلال الإيراني، دون توجيه تهم رسمية أو تقديمه للمحاكمة، في انتهاك صارخ للحقوق القانونية والإنسانية.

وقد اعتقل مرزعه، البالغ من العمر 32 عاما، من منزله في حي العلوي (الثورة) بمدينة الأحواز، بعد مداهمة أمنية مفاجئة، تم خلالها تفتيش المنزل ومصادرة هاتفه الشخصي وجهاز الحاسوب، دون إبراز أي مذكرة قضائية.

ورغم مرور أكثر من سبعة أشهر على اعتقاله ونقله إلى سجن شيبان سيئ السمعة، لا تزال السلطات الإيرانية ترفض الكشف عن أسباب اعتقاله أو السماح لعائلته أو محاميه بزيارته، مما يفاقم المخاوف على حياته وسلامته.

وبحسب تقارير حقوقية، فإن مرزعه يعاني من مرض في الكلى، ما يجعل احتجازه في ظروف غامضة وبيئة غير صحية خطرا مباشرا على حياته، خاصة في ظل تقارير موثقة عن الإهمال الطبي وسوء المعاملة داخل سجن شيبان.

ويعد سعيد مرزعه من أبرز الوجوه الثقافية الأحوازية، وهو حاصل على درجة الماجستير في الأدب العربي، وشغل سابقا رئاسة القسم العربي في مجلة “نوابت”. وله مساهمات بارزة في أدب الأطفال والبحوث الثقافية، من أبرزها دراسة حول الشاعر الأحوازي هاشم بن حردان دورقي.

وأعربت عائلة مرزعه عن قلقها البالغ، محملة السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، وطالبت بـالكشف الفوري عن وضعه القانوني، والسماح له بالحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

ويأتي اعتقال مرزعه في إطار حملة مستمرة تشنها سلطات الاحتلال الإيراني ضد النشطاء الثقافيين والمدنيين الأحوازيين، بهدف تقييد الحريات وتكميم الأصوات المستقلة، في وقت تتصاعد فيه الأصوات الدولية المطالبة بإنهاء هذه الانتهاكات.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى