أهم الأخبارالعالم العربي

انهيار قادم؟ حزب الله يفقد الرواتب والدعم الشعبي

تعاني مليشيات حزب الله الإرهابية الموالية لإيران، من أزمة مالية خانقة هي الأسوأ في تاريخه، ما أدى إلى توقف دفع رواتب عناصره بشكل كامل، وتأخير المعاشات الشهرية لعائلات القتلى، بالإضافة إلى انقطاع خدمات أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم.

وذكرت صحيفتا “صوت بيروت” اللبنانية و”إسرائيل اليوم” أن الأزمة المالية تهدد بانهيار شامل للشبكة العسكرية والمالية التابعة للحزب، خصوصا في ظل تراجع الدعم الإيراني وتزايد الضغط الدولي على قنوات التمويل الخاصة بالحزب، بما في ذلك بنك “قرض الحسن” الذي تعرض لهجمات سيبرانية متكررة.

وظهرت مؤشرات هذه الأزمة بعد مقتل القيادي البارز في الحزب، فؤاد شاكر، في هجوم غير مسبوق داخل الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد تزامن هذا التطور مع سلسلة من الضربات الأمنية والاستخباراتية التي كشفت عن اختراق واسع لهيكل القيادة في حزب الله، ما تسبب في شلل جزئي في قدرته على التنسيق والرد العسكري.

وأكدت مصادر لبنانية أن صندوق “شهداء المقاومة” أبلغ عددا من العائلات بتوقفه عن تغطية النفقات التعليمية والصحية، فيما تم تقليص مساعدات الإيجار للأسر الشيعية المتضررة من الصراعات الأخيرة.

في المقابل، حذر مستشارون اقتصاديون في الحزب من “كارثة حتمية” إذا لم تؤمن مصادر تمويل بديلة في أسرع وقت، مشيرين إلى أن التحويلات المالية من إيران باتت أكثر تعقيدا وتخضع لمراقبة مشددة، خاصة عبر مطار بيروت.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، مقابل وعود بمساعدات اقتصادية عاجلة. في حين يرفض قادة الحزب، وعلى رأسهم نعيم قاسم، خليفة حسن نصر الله، تقديم أي تنازلات تتعلق بسلاح الحزب.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى