أخبار العالمأهم الأخبار

ترامب: قصفنا منشآت إيران النووية وسنفعلها مجددًا إذا اقتضى الأمر

في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التلويح باستخدام القوة العسكرية، مكررًا تهديداته السابقة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، ومؤكدًا استعداده لتكرار الضربات “إذا لزم الأمر”.

وجاء ذلك في منشور له على منصة “تروث سوشيال”، حيث دافع بقوة عن الهجمات الجوية الأخيرة التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

هاجم ترامب في منشوره شبكة CNN، متهمًا إياها بنشر أخبار كاذبة، وطالبها بطرد مراسلها والاعتذار له وللقوات الأمريكية التي شاركت في تنفيذ الضربات الجوية. وكتب قائلاً: “يجب على شبكة CNN المزيفة أن تطرد مراسلها المزيف بسرعة وتعتذر لي وللطيارين العظماء الذين دمروا المواقع النووية الإيرانية.”

ويُذكر أن هذه التصريحات جاءت ردًا على تقرير سابق بثّته CNN مطلع يوليو/تموز، نقلاً عن تقييم أولي لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، يفيد بأن الغارات لم تؤدِّ إلى تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية بشكل كامل، بل أدت فقط إلى تأخير البرامج النووية لبضعة أشهر. وقد زاد هذا التقييم من توتر علاقة ترامب بالإعلام الأمريكي.

تصريحات ترامب الأخيرة جاءت أيضًا كرد مباشر على المقابلة التي أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع قناة “فوكس نيوز”، والتي وصف خلالها الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية بأنها “جسيمة”، مضيفًا أن التخصيب قد توقف بالكامل وأن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تقيّم حجم الضرر بدقة

ورد ترامب على هذه التصريحات قائلاً: “بالطبع هذا صحيح، كما قلت من قبل، وإذا لزم الأمر سنفعلها مرة أخرى.”

كما جدد تأكيده بأن الضربات الأمريكية كانت “مدمّرة”، مكررًا موقفه الحازم تجاه إيران، رغم الإشارات الدبلوماسية الصادرة من البيت الأبيض.

في المقابل، أعلن متحدث باسم البيت الأبيض أن ترامب لا يزال منفتحًا على الحوار مع طهران، ما يشير إلى وجود مسار دبلوماسي محتمل، رغم التصعيد اللفظي والميداني المستمر. هذه المفارقة بين التهديد العسكري والتأكيد على استعداد الحوار تعكس السياسة المتذبذبة التي يتبعها ترامب في تعامله مع الملف الإيراني.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى