
تقارير عن انتهاكات متزايدة بحق المعتقلين السياسيين في سجن شيبان بالأحواز
كشفت مصادر حقوقية أن مسؤولين أمنيين وقضائيين بسلطات الاحتلال الإيراني، قاموا بزيارة مفاجئة إلى سجن شيبان في الأحواز المحتلة، حيث استجوبوا وهددوا السجناء السياسيين، محذرين إياهم من مواصلة تسريب معلومات عن أوضاعهم داخل السجن إلى وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها منظمات حقوقية، فقد تركزت الزيارة على الجناحين الخامس والثامن من السجن، حيث أخضع عدد من السجناء السياسيين للاستجواب، وتعرض بعضهم للتعذيب الجسدي والنفسي، بالإضافة إلى التهديد بالحرمان من العلاج الطبي، وقطع الاتصالات مع ذويهم، وترحيلهم إلى سجون أكثر قسوة.
ووفقا للمصادر، وصف مسؤولو السجن أي تواصل مع وسائل الإعلام أو منظمات حقوق الإنسان بأنه “جريمة”، وهددوا بعقوبات إضافية في حال تكرار ما أسموه بـ”نقل المعلومات من داخل السجن إلى الخارج”.
واعتبر نشطاء حقوق الإنسان هذه الإجراءات تصعيدا خطيرا في انتهاك حرية التعبير والحق في العلاج والرعاية الصحية، مؤكدين أن ما يحدث في سجن شيبان يعد نموذجا ممنهجا لسوء المعاملة والتعذيب النفسي داخل السجون الإيرانية، لا سيما بحق السجناء السياسيين من أبناء الأحواز.
ودعا النشطاء المنظمات الحقوقية الدولية إلى إيفاد لجان تحقيق ومراقبة مستقلة إلى السجون الإيرانية، للكشف عن حقيقة الأوضاع، وضمان الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية للمعتقلين.
ويعد سجن شيبان واحدا من أبرز السجون التي يحتجز فيها معتقلون سياسيون من الأحواز، حيث توثق منظمات حقوقية باستمرار انتهاكات ممنهجة تطال المعتقلين على خلفية نشاطهم السياسي أو مطالبتهم بحقوقيهم التاريخية.



