أخبار الأحوازأهم الأخبار

اقتحام منزل فروغ خسروي في الأحواز ومصادرة هاتفها المحمول

في استمرار لحملات القمع والانتهاكات المتصاعدة ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي، أقدمت عناصر من استخبارات مليشيا الحرس الثوري الإيراني على اقتحام منزل المعلمة فروغ خسروي، في مدينة أرجان شمال الأحواز، وسط أجواء من الترهيب والعنف.

ووفقا لمصادر محلية، نفذ ستة ضباط، بينهم امرأتان، عملية المداهمة دون إبراز أي إذن قضائي، حيث قاموا بتفتيش المنزل ومصادرة بعض المتعلقات الشخصية، أبرزها الهاتف المحمول لخسروي.
وأكدت المصادر أن الحادثة وقعت بينما كانت ابنة خسروي متواجدة في المنزل، ما أثار في نفسها خوفا شديدا وحالة من الذعر.

وقبل أيام من اقتحام منزلها، كانت المعلمة خسروي قد شاركت في محادثة إلكترونية ضمن مجموعة “فرهنغيان” على تطبيق تيليغرام تناولت فيها مواضيع تتعلق بالحرب والسياسة، الأمر الذي أعقبه سلسلة من المكالمات التهديدية من أرقام مجهولة، تضمنت تهديدات مباشرة باعتقالها، بالإضافة إلى ألفاظ نابية وعدائية.

وقد أقدمت خسروي على تقديم شكوى رسمية ضد الأجهزة الأمنية، محملة إياها مسؤولية ما تتعرض له من مضايقات واستهداف متواصل.

فروغ خسروي ليست مجرد معلمة في المرحلة الابتدائية، بل هي أكاديمية حاصلة على درجة الدكتوراه في التربية.
وقد تعرضت سابقا للطرد من جامعة بيام نور في جمبرون جنوب الأحواز على خلفية مشاركتها في احتجاجات عام 2009، ما يعكس سجلها الطويل في النشاط المدني .

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى