
بريطانيا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر بين طهران وتل أبيب
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن المملكة المتحدة قررت إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، تشمل طائرات مقاتلة، في إطار استعداداتها للتعامل مع أي طارئ في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين قبيل مغادرته إلى كندا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، قال ستارمر: “نحن بصدد نقل أصول عسكرية إلى الشرق الأوسط، من بينها مقاتلات، بهدف تقديم الدعم في حالات الطوارئ وضمان الجاهزية لأي تطورات محتملة”.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تصعيد عسكري غير مسبوق شهدته المنطقة منذ فجر الجمعة، حين شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت منشآت نووية وعسكرية في عمق الأراضي الإيرانية. ومن بين الأهداف التي طالتها الضربات، منشأة “نطنز” النووية، وعدد من مقار الحرس الثوري في طهران وأصفهان.
وقد أسفرت الغارات عن مقتل كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين، من بينهم القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد باقري، بالإضافة إلى عدد من العلماء العاملين في البرنامج النووي الإيراني.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق طائرات مُسيّرة تلتها رشقات من الصواريخ الباليستية باتجاه أهداف إسرائيلية، في تصعيد ينذر بتدهور أوسع قد يجرّ المنطقة إلى حرب شاملة.
وفي هذا السياق، جدد ستارمر التأكيد على موقف بلاده الداعي إلى ضرورة التهدئة، مشيرًا إلى أن بريطانيا تتابع بقلق شديد تصاعد التوتر، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما شدد على أهمية العودة إلى الحوار والدبلوماسية لتفادي الانزلاق نحو مواجهة إقليمية مدمّرة.



