
إسرائيل تلوح بحرق طهران
في تصعيد جديد وحاد في لغة التهديد بين إسرائيل وإيران، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن العاصمة الإيرانية طهران “ستحترق” إذا واصل المرشد علي خامنئي، دعم الهجمات الصاروخية التي تستهدف المدنيين في إسرائيل.
وقال كاتس في تصريحات نارية إن “بنك الأهداف بعد الليلة واضح تماما”، في إشارة إلى الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع تابعة لإيران داخل الأراضي السورية ومناطق أخرى. وأضاف أن الرد المقبل سيكون أشد وأكثر اتساعا.
وفي المقابل، نقلت وكالة أنباء مقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مسؤول في طهران قوله إن “الهجمات ستستمر على جميع المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية”، في رد واضح على التهديدات الإسرائيلية وكمؤشر على نية إيران مواصلة التصعيد.
من جانبه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن “الطريق إلى طهران مفتوح”، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتوسيع عملياته بشكل مباشر داخل الأراضي الإيرانية. ولفت إلى أن القيادة العسكرية وضعت خطة عملياتية لتنفيذ ضربات دقيقة في العمق الإيراني إذا لزم الأمر.
وعزز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية هذا التوجه، حيث كتب على منصة “إكس” (تويتر سابقا) أن رئيس الأركان وقائد سلاح الجو أجريا تقييما ميدانيا للوضع، وأكد أن “الطريق إلى إيران واضح”، مشيرا إلى أن الطائرات المقاتلة جاهزة للإقلاع باتجاه أهداف داخل طهران.
وتشمل الأهداف التي قد تكون ضمن نطاق الضربات الإسرائيلية المرتقبة مواقع شديدة الحساسية داخل العاصمة الإيرانية، من بينها مقار القيادة العامة الإيرانية، أجهزة الاستخبارات، الجناح الأمني للحرس الثوري، ومقر “فيلق القدس”، بالإضافة إلى منشآت نووية وصاروخية تعد محورا للقلق الإسرائيلي والدولي.



