أخبار الأحوازأهم الأخبار

كارثة تهدد الأطفال والدراجات.. غضب الأحوازيين بسبب غياب أغطية الصرف

عبر المواطنون الأحوازيون عن غضبهم العارم واستيائهم الشديد من استمرار حوادث سقوط الأطفال في بلاعات الصرف الصحي المكشوفة، في ظل ما وصفوه بـ”تقاعس سلطات الاحتلال الإيراني” عن اتخاذ أي إجراءات فعلية لحماية أرواح السكان، رغم المطالبات المتكررة.

وأكد الأهالي أن سلطات الاحتلال الإيراني تتجاهل نداءاتهم المستمرة بتوفير أغطية آمنة لقنوات الصرف، ما أدى إلى سلسلة من الوفيات المؤلمة، كان ضحاياها في الغالب أطفالا صغارا.

وتسببت خطوط الصرف الصحي المكشوفة في مدينة الأحواز العاصمة، خلال الأشهر الأخيرة، في سقوط عدد من الأطفال داخل القنوات، ما أسفر عن وفاة بعضهم، وسط صمت رسمي مستمر، وتحميل كل جهة المسؤولية على الأخرى دون حلول عملية.

وقال المواطن محمد جليلي، في حديث خاص، إن سيارته تعرضت لأضرار مادية ثلاث مرات بسبب سقوطها في فتحات الصرف غير المغطاة، مضيفا: “نخشى على أطفالنا يوميا… منازلنا تحولت إلى فخاخ، والسلطات لا تحرك ساكنا”.

وأوضح جليلي أن الخطر لا يقتصر على الأطفال فقط، بل يشمل كذلك المارة وراكبي الدراجات، الذين يتعرضون لإصابات جسدية خطيرة، بينما لا تزال البلديات وشركة المياه والصرف الصحي في المدينة تتبادل الاتهامات دون تحمل مسؤولياتها.

وتعد سرقة أغطية الصرف الصحي وغيابها المزمن أحد أبرز ملامح الإهمال في إدارة الشأن العام بالأحواز، حيث تحولت تلك الفتحات إلى مصائد موت حقيقية للمواطنين، دون أن تقابل بتحرك جاد من الجهات المعنية، سواء في إعادة تركيب الأغطية المسروقة أو وضع حلول بديلة.

ورغم سجل طويل من الحوادث والضحايا، لا توجد حتى اليوم جهة واضحة تتحمل المسؤولية أو تقدم خطة شاملة لحل المشكلة، وهو ما يفاقم الشعور العام في الأحواز بأن حياة السكان ليست ضمن أولويات السلطات.

وطالب المواطنون بضرورة تركيب أغطية آمنة وغير قابلة للسرقة وتشديد المراقبة على البنية التحتية ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال.

كذلك طالب المواطنون بصرف تعويضات للمتضررين ماديا ومعنويا، وإطلاق حملة وطنية لحماية الأطفال والمشاة من هذه المخاطر.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى