
سلطات الاحتلال الإيراني تواصل الاستحواذ على خيرات الأحواز
أعلنت مديرية الجهاد الزراعي في مدينة معشور الأحوازية عن انتهاء عملية شراء القمح المضمون للموسم الزراعي الحالي، حيث تم تسليم ما مجموعه 30 ألف طن من القمح المنتج محليًا .
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار سياسات سلطات الاحتلال الإيراني في استغلال الموارد الزراعية في الأحواز المحتل، دون عوائد عادلة تعود بالنفع على المزارعين أو تنمية الأحواز.
وفي تصريح نقلته وكالة أنباء إرنا الرسمية، قال ياسر شريفي، مدير الجهاد الزراعي في معشور، اليوم الأحد: تم شراء 30 ألف طن من القمح هذا العام من مزارعي معشور، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالموسم الماضي، وذلك رغم التحديات المناخية والقيود المفروضة على القطاع الزراعي.”
وأضاف شريفي: “الجهود الحثيثة التي بذلها المزارعون، إلى جانب الدعم الفني الذي قدمته المديرية، ساهمت في تحقيق أداء إيجابي على مستوى الإنتاج والتوزيع.”
كما أشاد بدور جميع المشاركين في عملية الشراء، من خبراء ومزارعين ومراكز التجميع، مشيرًا إلى أن قطاع الزراعة في معشور يمتلك مقومات تؤهله لأن يكون ركيزة أساسية في الأمن الغذائي على مستوى البلاد، على حد تعبيره.
وأكد المسؤول أن هناك خططًا مستقبلية لزيادة الرقعة الزراعية المزروعة وتحسين جودة الإنتاج، من خلال إدخال أصناف محسّنة من القمح وتطوير طرق الري والحصاد.
وفي السياق ذاته، أفاد شريفي بأن 70 حصّادة تم تجهيزها للعمل في مناطق غرب نهر كارون، حفّار شرقي، وشلامجة، وهي القرى المحيطة بمدينة معشور، وذلك لضمان حصاد القمح بكفاءة عالية.
وتُقدّر المساحة الزراعية الصالحة للزراعة في معشور بأكثر من 40 ألف هكتار، مما يجعلها واحدة من أكبر المناطق الزراعية في الأحواز.
ومع ذلك، فإن استحواذ سلطات الاحتلال الإيرانية على المحاصيل دون تقديم مقابل عادل للمزارعين الأحوازيين، يعزز من سياسة النهب الممنهج لخيرات الاحواز ، في وقت يعاني فيه السكان من التهميش، وندرة الاستثمارات في الخدمات الأساسية والبنية التحتية.



