
سكان بدره بشمال الأحواز يحتجون على شح المياه وتلوثها القاتل
نظم العشرات من أهالي “بدره” في عيلام، شمال الأحواز المحتلة، وقفة احتجاجية غاضبة، قاموا خلالها بإغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي بدره ودار، وذلك احتجاجا على نقص المياه وتلوثها الشديد، الذي يهدد صحتهم وحياتهم اليومية.
وشهدت الاحتجاجات مشاركة واسعة من سكان القرية، الذين رفعوا شعارات تطالب بتوفير مياه نظيفة وصالحة للشرب، مؤكدين أن الأزمة مزمنة، وتزداد سوءا مع مرور الوقت، في ظل تجاهل سلطات الاحتلال الإيراني لمطالبهم وسط التمييز والتهميش من قبل طهران ضد أبناء الشعب الأحوازي.
وقال أحد المحتجين: “نواجه هذه الكارثة منذ سنوات. المياه لم تعد فقط شحيحة، بل ملوثة تماما وغير صالحة للاستهلاك البشري. لم يعد بمقدورنا السكوت بعد اليوم، صحتنا في خطر”.
وأعرب المواطنيين الأحوازيين عن غضبهم الشديد من تجاهل السلطات لمطالبهم، متعهدين بمواصلة التحركات الاحتجاجية السلمية حتى يتم اتخاذ إجراءات عملية وفعالة لإنهاء معاناتهم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.
يذكر أن مناطق الأحواز تعاني منذ سنوات من الإهمال التنموي الممنهج، لا سيما في ما يخص البنية التحتية الحيوية مثل شبكات المياه والصرف الصحي، ما أدى إلى أزمات متكررة تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.



