
مؤتمر اليهود العالمي يدعو إلى حسم عسكري ضد إيران
دعا سيلفان آدامز، الرئيس الجديد لمنطقة إسرائيل في المؤتمر اليهودي العالمي، إلى شن حملة قصف تستهدف المنشآت النووية الإيرانية،
وانتقد آدامز خلال كلمته في الاجتماع العام السابع عشر للمؤتمر، الذي عُقد يوم الأحد في متحف التسامح بمدينة القدس، بشدة العودة إلى المسارات الدبلوماسية التي تشبه الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى، والمعروف بـ”اتفاق أوباما”، قائلاً: “لا ينبغي لنا أن نقبل اتفاقاً مماثلاً لما حدث في عهد باراك أوباما. إن مثل هذا الاتفاق لن يؤدي إلا إلى ترك هذه المشكلة للإدارة الأميركية المقبلة.”
وشدد آدامز على أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف أكثر حزماً، وأضاف: “إذا رفضت إيران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم، فيجب على إسرائيل، بالاشتراك مع الولايات المتحدة، إنهاء هذا البرنامج من خلال تنفيذ حملة قصف مستهدفة.”
وأردف أن إيران “أضعف من أي وقت مضى”، محذراً من أن “استراتيجيتهم في المماطلة والإخفاء لا ينبغي أن تنجح”.
وخلال الفعالية ذاتها، ألقى مايك هاكابي، السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل، أول خطاب علني له منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة للمنطقة، مؤيداً موقف آدامز، ومؤكداً على سياسة واشنطن الصارمة تجاه إيران.
وقال هاكابي: “موقف الرئيس ترامب واضح: إيران لن تمتلك أسلحة نووية، ولا برنامج تخصيب، بل ستكون منزوعة السلاح بشكل كامل. هذه كلمات الرئيس نفسه.” وأضاف أن الولايات المتحدة ستنسق بشكل كامل مع إسرائيل لمنع أي تقدم نووي من جانب طهران.



