أخبار الأحوازأهم الأخبار

الاحتلال الإيراني ينقل المعتقل الأحوازي إيمان خضري إلى سجن عبادان

في سياق الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال الإيراني ضد النشطاء السياسيين الأحوازيين، كشفت مصادر حقوقية عن نقل المعتقل السياسي إيمان خضري من سجن شيبان إلى سجن عبادان، في خطوة ينظر إليها كعقاب إضافي بسبب دعمه لسجناء شيبان المضربين عن الطعام والمحتجين على ظروف اعتقالهم.

وأكدت مصادر حقوقية أن خضري محتجز حاليا في جناح الجرائم العامة بسجن عبادان، رغم كونه سجينا سياسيا، ما يعد انتهاكا صارخا لمبدأ الفصل بين السجناء السياسيين وسجناء القضايا الجنائية.

ورغم مرور أكثر من 70 يوما على اعتقاله، لا تزال عائلته محرومة من أي تواصل أو معلومات دقيقة عن وضعه الصحي أو القانوني. وتقول المحامية فرشته تابانيان، المكلفة بالدفاع عنه، إن موكلها ممنوع من الاتصال وإن قرار نقله “نفذ دون إجراءات قانونية واضحة”، ويبدو أنه مرتبط بمواقفه المناصرة لسجناء سياسيين آخرين في سجن شيبان.

ووفقا لمعلومات حصلت عليها منظمات حقوقية، فإن اعتقال إيمان خضري تم في منزله بمدينة مسجد سليمان بتاريخ لم يعلن عنه رسميا، من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ورافقته ممارسات تعذيب جسدي شملت الضرب واستخدام الصدمات الكهربائية، في انتهاك صارخ لأبسط قواعد حقوق الإنسان.

وتعد هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها خضري للاعتقال، إذ سبق وأن تعرض لمضايقات أمنية واحتجازات متكررة بسبب نشاطه السياسي والإعلامي المتعلق بحقوق الشعب العربي في الأحواز.

وينظر إلى نقله إلى سجن عبادان كنوع من النفي القسري الداخلي، حيث تقيم عائلته في مدينة الأحواز، مما يصعب عليها زيارته أو متابعة حالته عن كثب.

من جانبها، تواصل السلطات الإيرانية رفض الكشف عن التهم الموجهة لخضري، كما لا تتوافر أي معلومات حول إمكانية إطلاق سراحه بكفالة، ما يعزز المخاوف من احتجازه التعسفي إلى أجل غير مسمى.

وتطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن إيمان خضري، ووقف سياسة التنكيل بحق النشطاء الأحوازيين، داعية  إلى الضغط على طهران لاحترام التزاماتها الحقوقية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى