أخبار الأحوازأهم الأخبار

منظمات حقوقية وعائلات تعرب عن قلقها البالغ على مصير أربعة معتقلين أحوازيين مهددين بالإعدام

أعربت منظمات حقوقية وعائلات معتقلين أحوازيين في سجون الاحتلال الإيراني عن قلقها العميق بشأن مصير أربعة سجناء سياسيين أحوازيين يواجهون خطر الإعدام، وسط غياب تام لأي معلومات عنهم منذ فترة طويلة.

وأشارت التقارير إلى مرور سبعة أشهر على نقل أربعة سجناء سياسيين أحوازيين محكومين بالإعدام إلى الحبس الانفرادي في سجن الهويرة “سيبيدار” التابع للاحتلال الإيراني بالأحواز، وهم معين خنفري، وعلي مقدم، ومحمد رضا مقدم، وعدنان موسوي. وتستمر حالة الاختفاء القسري والجهل بمصيرهم، مما يزيد من قلق الأهالي خشية تنفيذ أحكام الإعدام الوشيكة.

وكان هؤلاء السجناء قد نقلوا إلى الحبس الانفرادي في أكتوبر الماضي، بعد تعرضهم للتعذيب بهدف إجبارهم على الاعتراف، وصدرت بحقهم أحكام بالإعدام بتهمة “التمرد (العصيان المسلح)”. وتفيد التقارير بأن التهمة الموجهة إليهم وإلى متهمين آخرين هي “قتل أربعة من ضباط الأمن” في مدينة المحمرة.

وأكدت المنظمات الحقوقية والعائلات أن خنفري ومقدم ومقدم وموسوي لم يتمكنوا من الاتصال بأسرهم سوى مرة واحدة منذ نقلهم إلى الحبس الانفرادي، مشددة على أن انقطاع الأخبار عنهم واستمرار احتجازهم في زنازين انفرادية يزيد من مخاوف ذويهم بشكل كبير.

وفي الأول من نوفمبر الماضي، أصدرت 14 منظمة ووسيلة إعلامية بيانا مشتركا أعربت فيه عن خطر إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأحوازيين الأربعة في سجن الهويرة، وطالبت بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم فورا. كما أكد البيان على ضرورة تمكين السجناء من الوصول إلى محامين معينين، والسماح لهم باللقاء مع عائلاتهم، وضمان حصولهم على محاكمة عادلة وعلنية لقضاياهم.

وتجدد هذه التقارير الدعوات الدولية للضغط على السلطات الإيرانية للكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحقهم.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى