أخبار الأحوازأهم الأخبار

قلق متزايد بشأن مصير معتقل أحوازي بعد 40 يوما من الاحتجاز التعسفي

يمر أكثر من 40 يوما على اعتقال المواطن مهدي عيدي وندي، من مدينة مسجد سليمان شمال الأحواز، دون أن تتضح أسباب اعتقاله أو التهم الموجهة إليه من قبل الاحتلال الإيراني، حيث لا يزال محتجزا في سجن مسجد سليمان إلى أجل غير مسمى، في استمرار لعمليات الاعتقالات والاحتجاز بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي في انتهاك لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
وأكد مصدر حقوقي استمرار احتجازه، قائلا: “مر أكثر من 40 يوما على اعتقال السيد عيدي فاندي. لا يزال في حالة من عدم اليقين، ولم يتم إطلاق سراحه بكفالة”.
وكانت قوات الأمن التابعة للاحتلال الإيراني في الاحواز، قد اعتقلت عيدي وندي في 28 مارس الماضي ونقلته إلى سجن مسجد سليمان.
وحتى الآن، لم تتوفر أي معلومات رسمية أو قضائية حول أسباب اعتقال مهدي عيدي وندي أو التهم التي قد تكون موجهة إليه، مما يثير القلق بشأن وضعه وحقوقه القانونية.

يذكر أن مهدي عيدي وندي من مواليد مدينة مسجد سليمان ومقيم فيها. ويستمر احتجازه في ظل غياب المعلومات حول قضيته، مما يزيد من حالة القلق لدى عائلته والناشطين الحقوقيين.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى