بين نفي طهران وتأكيد اسرائيل. تفاصيل استهداف منشأة نووية للاحتلال

أعلنت طهران إحباط عملية “تخريب” كانت تستهدف أحد مباني منظمة الطاقة الذرية، ولم تؤّد الى وقوع أضرار، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الأربعاء، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي استخدم طائرات مسيرة في محاولة الهجوم على منشأة نووية إيرانية تصنع مكونات أجهزة الطرد المركزي.

وقالت وكالة الأنباء والتلفزيون بطهران “إيريب نيوز” في بيان، “تم إحباط عمل تخريبي في أحد مباني هيئة الطاقة الذرية (الإيرانية). وهذا العمل الإرهابي الذي تم تنفيذه في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء ولم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار ولم يستطع تعطيله”.

وأضافت “نظرا إلى الإجراءات المتخذة لحماية الأماكن العائدة الى منظمة الطاقة الذرية، تم تحييد عملية هذا الصباح قبل أن تضّر بالمبنى، ولم يتمكن المخربون من متابعة مخططهم”.

ولم يقدم التلفزيون تفاصيل بشأن المبنى المستهدف ومكانه، أو طبيعة العملية التي تأتي في وقت تخوض طهران والقوى الكبرى مباحثات في فيينا سعيا لإحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا قبل ثلاثة أعوام.

وسبق لطهران أن اتهمت عدوتها الإقليمية اللدودة إسرائيل، المعارضة بشدة للاتفاق النووي، بالوقوف خلف سلسلة عمليات تخريب طالت منشآت لتخصيب اليورانيوم، وعمليات اغتيال طالت عددا من علمائها النوويين خلال الأعوام الماضية.

وفي نيسان/أبريل، اتهمت إيران إسرائيل بالمسؤولية عن “انفجار” وقع في منشآة نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد، ملمحة إلى أن الدولة العبرية التي دائما ما أبدت معارضتها للاتفاق، كانت ترغب في تقويض مباحثات فيينا التي انطلقت قبل أيام من ذاك الهجوم.

وفي 2015، أبرمت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع ست قوى دولية كبرى، أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، في مقابل الحد من أنشطتها وضمان سلمية البرنامج.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار