منظمة دولية تطالب بمحاكمة رئيسي لجرائمه ضد الإنسانية

قالت منظمة العفو الدولية: “وصول رئيسي إلى الرئاسة بدلا من إخضاعه للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية وجرائم قتل وإخفاء قسري وتعذيب، هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران، إذ إنه انخرط في (لجان الموت)، بينما كان يحتل منصب معاون المدعي العام للمحكمة الثورية في طهران عام 1988، وقد تورط في تنفيذ عمليات قمع واسعة بحق آلاف المعارضين المعتقلين، تراوحت بين إخفاء قسري وإعدامات خارج نطاق القضاء بشكل سري”.

واعتبرت المنظمة التي تعنى بحقوق الإنسان، أن “السلطات الإيرانية لا تزال حتى اليوم متكتمة حول مصير الضحايا والمكان الذي توجد فيه الجثث، وهو ما يرقى أيضا إلى جرائم ضد الإنسانية”.

كما دانت المنظمة “حملات القمع التي تسبب فيها رئيسي، خلال العامين الأخيرين، حين كان على رأس السلطة القضائية، وذلك بحق المعارضين والناشطين السياسيين الذين قادوا الاحتجاجات الفئوية، منذ نهايات عام 2019، وقد طالت مئات المعارضين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد أقليات مضطهدة اعتقلوا بشكل تعسفي”.

وأضافت: “رئيسي مسؤول أيضا عن توقيف آلاف المتظاهرين ومئات عمليات الإخفاء القسري بعد الاحتجاجات التي اندلعت في نوفمبر 2019 وتم قمعها بشكل عنيف”.

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار