قوة إيران من ثروات الأحواز .. سرقة ونهب لخيراته ودعم المليشيا الإرهابية بالمنطقة

 

يعلم الجميع أن أكثر من 85% من نفط الاحتلال الفارسى هو فى الأصل نفط الأحواز العربية المحتلة بعد اغتصاب أرضه وسرقة خيراته ، حيث  لايقدم النظام الفارسى أى تقارير عن صادرات النفط وعائداته للرأي العام .

وأكد كثير من الخبراء والسياسيون أن خيرات الأحواز العربية المحتلة هى السبب الرئيسى فى قوة الاحتلال الفارسى ، فمن اموا النفط المسروق والخيرات الموجودة بالأحواز يستمد الاحتلال قوته عن طريق دعم المليشيا الفارسية فى المنطقة .

حيث يستمر الإهمال الفارسي للأحواز العربية المحتلة من قبل ، والذى جعل منها مكان مهمل ، فى حين تذهب كل اهتمامات الاحتلال فى دعم الميليشيا التابعة له فى منطقة الشرق الأوسط لتعمل على نشر الفتنة وزعزعة الاستقرار لترسيخ النفوذ الفارسى بهذه الدول .

حيث يزداد الإهمال فى المياه ، بالرغم مما يمتلكه الأحواز من مقاومات كبيرة يطمع المحتل فى اغتصابها والتنكيل بشعبها .

وكذلك يستمر غضب المواطنين احتجاجا على الحرمان والفشل في حل مشكلة البنية التحتية والخدمات البلدية ، بما في ذلك التخلص من مياه الصرف الصحي وجمع القمامة وتحسين الشوارع وتوفير المياه الصالحة للشرب.

وقد اعترف رئيس مجلس بلدية المحمرة، أنه منذ 5 سنوات وتوقف العمل تماما في تطوير شبكة الصرف الصحي داخل المدينة، كما أن الشوارع لم تشهد عمليات تطوير منذ ذلك التاريخ أيضا.

رفض تقديم احصائيات حقيقية  

وفى وقت سابق أكد وزير النفط الفارسى ، بيجن زنغنه،  إنه غير مستعد لتقديم إحصاءات عن صادرات النفط الفارسى، مؤكداً أنه لن يتحدث عن حجم صادرات النفط حتى ترفع العقوبات، وأن هناك جهود كثيرة لزيادة مبيعات النفط الإيرانية، وكان يتم إنتاج أكثر من 5 ملايين برميل من النفط يوميا، وقد انخفض، فجأة، بنحو 4 ملايين برميل، ليصل إلى 1.8 مليون برميل بعد الثورة، في مارس (آذار) 1979. ثم اندلعت الحرب وتضررت المنشآت النفطية، مؤكدا “ليس لنا مستحقات خلال فترة العقوبات، وقد تقاضينا كل الأموال الناتجة عن صادرات النفط، إلى أموال بلاده المجمدة في الخارج من صادرات النفط الإيرانية، قائلا: “ليس لنا أي مستحقات، وأن الأموال المجمدة في الخارج تعود إلى فترة ما قبل العقوبات” .

تضارب التصريحات 

كما تضاربت التصريحات حول نفط الأحواز المسروق حيث قال وزير النفط الفارسى ، أن صادرات دولة الاحتلال الفارسى النفطية ارتفعت في الأشهر القليلة الماضية، وأن مبيعاتها من المنتجات البترولية إلى المشترين الأجانب بلغت مستويات قياسية مرتفعة على الرغم من العقوبات الأميركية.

واكتفى الوزير الفارسى بالقول إن صادرات الخام ارتفعت في الآونة الأخيرة “كثيرا” دون الدخول في تفاصيل ، على الرغم من العقوبات المشددة المفروضة منذ 2018، حين انسحبت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي.

سرقة المياه 
 كما يسرق الاحتلال المياه لتوصيلها للمحافظات الفارسية ،  حيث يعانى اهالى الأحواز من الجفاف الذى تطال بعض القرى مشاكل في إمدادات المياه بسبب الجفاف ونقص الإدارة السليمة لموارد المياه في البلاد.، والتى يبلغ عدد سكانها 235 أسرة وعدد سكانها 1350 نسمة ، من المياه المأمونة والصحية.
 
و يستخدم البعض فقط مياه البئر المالحة للغسيل ، وكذلك المياه الملوثة للقناة. قال أحد سكان القرية: “يتم توصيل المياه لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم ، ولضعفها لا تصل إلى القرية بأكملها، وأن 40 عائلة تعيش بدون ماء منذ ما يقرب من 3 أشهر، ولدينا نفس المشكلة في السنوات السابقة. تم إجراء مراسلات لحل المشكلة ولكن لم يتم عمل أي شيء بعد .

 

أزمة كهرباء 

 كما تشهد دولة الأحواز المحتلة، أزمة انقطاع الكهرباء ، بجميع مدن الأجواز وعبادان والمحمرة وحميدية وباوي وكارون ومعشور وهنديان والفلاحية والحويزه والرُفيع تعاني من أزمة انقطاع الماء والكهرباء بشكل متواصل ، والذى يحاول الاحتلال تهجير الاحواز لمد المحافظات الفارسية بالكهرباء .

 حيث صرح مسؤول الاحتلال الفارسي: أن مقدار التخفيض في استهلاك الكهرباء للأجهزة ستتم مراقبته من قبل شركة الأحواز لتوزيع الكهرباء وسيتم إعلان النتيجة للمسؤولين المعنيين.

 

In this article

Join the Conversation


آخر الأخبار