9 مدن أحوازية تُغرقها الأمطار.. وغياب سلطات الاحتلال الإيراني يفجّر غضب الأهالي
غرقت تسع مدن في الأحواز اليوم تحت مياه الأمطار الغزيرة وسط غياب تام لإجراءات الوقاية والبنية التحتية، في مشهد يتكرر كل عام نتيجة إهمال سلطات الاحتلال الإيراني وحرمان الأحواز من أبسط الخدمات الأساسية.
فقد شهدت مدن الأحواز سيولاً مفاجئة تسببت في شلل حركة المرور وتعطّل الحياة اليومية، بينما اضطر عشرات الأهالي لمغادرة منازلهم بعد أن غمرتها المياه نتيجة سوء شبكات الصرف وانعدام المشاريع الخدمية التي ترفض سلطات الاحتلال تنفيذها رغم المناشدات المتكررة.
وقال حسن منصوري من الهلال الأحمر، خلال جولة ميدانية، إن 67 مواطناً أصبحوا بلا مأوى وتم إيواؤهم بشكل مؤقت، فيما جرى سحب 126 مركبة بسبب المياه.
ورغم الجهود المحدودة لفرق الإغاثة، إلا أن السكان يؤكدون أن هذه التحركات لا تعالج أصل المشكلة، بل تكشف تقصير الاحتلال الإيراني المزمن في إدارة شؤون الأحواز.
وتؤكد التقارير المحلية أن 21 فريقاً فقط تم تخصيصهم لعمليات الإغاثة في منطقة تضم ملايين السكان، وهو ما يراه الأهالي دليلاً إضافياً على سياسة الإهمال المتعمد التي تمارسها طهران بحق الأحواز، سواء في ملف المياه أو البنية التحتية أو الخدمات العامة.
وكانت هيئة الأرصاد قد أصدرت تحذيراً من الأمطار قبل يوم، إلا أن سلطات الاحتلال لم تتخذ أي إجراءات وقائية، ما أدى إلى تفاقم الأضرار وتكرار مشاهد الغرق التي يعاني منها الأحواز سنوياً.
ويؤكد ناشطون أحوازيون أن تدهور البنية التحتية ليس نتيجة الظروف الطبيعية فقط، بل هو انعكاس مباشر للسياسات التمييزية التي يفرضها الاحتلال الإيراني على الأحواز، والتي تحرم المدن الأحوازية من حقوقها في التنمية والاستثمار والخدمات الأساسية، تاركة السكان يواجهون السيول كل عام بلا حماية.



