
9 سجناء سياسيين أحوازيين مهددون بالموت البطيء في سجن شيبان
أعربت مصادر حقوقية عن قلق بالغ بشأن مصير تسعة سجناء سياسيين أحوازيين في سجن شيبان بمدينة الأحواز، الخاضعة للاحتلال الإيراني، بعد انقطاع الاتصال بينهم وبين ذويهم منذ مايو/أيار الماضي، وسط غموض يلف أوضاعهم الصحية والإنسانية.
وبحسب منظمات حقوق الإنسان، فإن السجناء التسعة هم: خليل خسرجي، رضا معاوي، نادر حاليشي، محمد مرواني، هادي حيدري، حسون دلفي، يونس غرباوي، حسين سيلوي، وعلي براوية. وكانوا قد دخلوا في إضراب عن الطعام خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، احتجاجا على الظروف القاسية واللاإنسانية داخل السجن.
ويقول ناشطون إن السجناء يعانون من الحرمان من الرعاية الصحية، والمعاملة القاسية، والإجراءات القضائية الجائرة، إضافة إلى الاحتجاز المطول دون محاكمة، مما يفاقم من أوضاعهم النفسية والجسدية.
وأكدت المصادر أن إدارة السجن ترفض السماح بنقل السجناء المرضى إلى مراكز طبية متخصصة خارج السجن، رغم إصابة بعضهم بأمراض مزمنة تتطلب رعاية عاجلة. كما رفضت سلطات الاحتلال الإيراني منحهم إجازات طبية، مما يعد انتهاكا واضحا لحقوقهم الإنسانية والقانونية.
ومن أبرز مظاهر العزلة التي يعاني منها المعتقلون، منعهم من الاتصال بعائلاتهم أو التواصل مع العالم الخارجي، وهو ما أثار مخاوف متزايدة حول سلامتهم، خاصة بعد انقطاع كامل للاتصالات منذ ما يزيد عن شهرين.
ودعت منظمات حقوقية، الضغط على سلطات الاحتلال الإيراني للإفراج عنهم أو توفير محاكمات عادلة لهم، مع التأكيد على أهمية تمكينهم من حقوقهم الأساسية وعلى رأسها الرعاية الصحية والاتصال بأسرهم.



