
21 صحفياً سجيناً في إيران.. “مراسلون بلا حدود” يصنف طهران ضمن الأسوأ في قمع الإعلام.
كشف التقرير السنوي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF) عن تدهور عالمي خطير في حرية الصحافة، مؤكدًا أن إيران لا تزال من بين الدول التي تضم أكبر عدد من الصحفيين المسجونين، حيث صنفت في المرتبة السابعة عالميًا.
إيران: 21 صحفيًا مسجونًا وواحد مفقود
أظهر التقرير أن إيران تحتجز حاليًا 21 صحفيًا مسجونًا، بالإضافة إلى صحفي واحد في عداد المفقودين.
وتأتي إيران في المرتبة السابعة في قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من الصحفيين المسجونين، بعد الصين، روسيا، ميانمار، بيلاروسيا، فيتنام، وجمهورية أذربيجان
إفلات الحكومات من العقاب يدمر حرية الصحافة
وصف تيبوت بروتون، المدير العام لمنظمة مراسلون بلا حدود، “الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين” بأنها نتيجة “لإفلات الحكومات من العقاب”. وأضاف أن “فشل المنظمات الدولية في ضمان حق حماية الصحفيين في النزاعات المسلحة هو نتيجة للتراجع العالمي في شجاعة الحكومات في تنفيذ سياسات عامة وقائية”.
واختتم التقرير بالقول: “سيتم تذكر عام 2025 باعتباره العام الذي دمرت فيه حرية الصحافة أمام أعيننا”.
إيران ضمن أكبر 10 دول مصدرة للصحفيين المنفيين
صنفت المنظمة إيران أيضًا ضمن الدول العشر التي تضم أكبر عدد من الصحفيين في المنفى، حيث احتلت المركز الرابع.
وذكر التقرير أن أكثر من 40 وسيلة إعلامية دعمها مكتب المساعدات التابع للمنظمة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية تنتمي إلى دول تشمل إيران وأفغانستان وروسيا والسودان، والتي لا تزال تعمل في المنفى. وأشار إلى أن أكثر من نصف الصحفيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على المساعدة الطارئة من المنظمة في عام 2025 كانوا قد أُجبروا على مغادرة بلدانهم الأصلية.
ودعت منظمة مراسلون بلا حدود في ختام تقريرها إلى فرض عقوبات مستهدفة على المسؤولين والمؤسسات المسؤولة عن مراقبة وقمع واحتجاز الصحفيين في جميع أنحاء العالم.



