رسالة قوية من دولة الأحواز إلى الكونجرس الأمريكي

50 0
50 0
وجهت اللجنة التنفيذية لاعادة الشرعية لدولة الاحواز، رسالة إلى الكونجرس الأمريكي بمناسبة تأييده للمعارضة الفارسية ، بأهمية بحث الاحتلال  الفارسى  للأحواز، مطلبا الكونجرس الأمريكي بدعم نضال الشعب الاحوازي ومشروعه الشرعي لاسترجاع ارضه وثرواته والتي ستضمن كبح  النفوذ الفارسى بشكل دائمي وتؤمّن السلم للمنطقة وتساهم في استقرار العالم.
واستعرض عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لشعب الأحواز، تاريخالاحوا واحتلال الفرس  لها في عد النظام الشاه رضا بهلوي،قائلا:”أحتلت  دولة الاحتلال ، الأحواز بالقوة العسكرية في 1925 في عهد الشاه رضا بهلوي حين كانت للاحواز سيادة على 375 ألف كيلومتر مربع منذ 500 سنة وحاكم شرعي وشعب وثروات هائلة من ضمنها أول بئر نفط في الشرق الأوسط ومصفاة عبادان (أكبر مصفاة نفط بالعالم وقتها)، وذلك بحسب ما هو ثابت في الوثائق التأريخية.
وأضاف الكعبي في بيان ” اعتقلت قوات الاحتلال  المهاجم الشيخ خزعل الكعبي حاكم الأحواز وولي عهده ولده عبد الحميد والذي كان يتمتع بحكم مستقل وعلاقات واتفاقيات ومعاهدات منفردة ومحفوظة للآن مع دول عظمى بالإضافة لدول المنطقة.
وتابع رئيس اللجنة التنفيذية لشعب الأحواز :”كانت دولة الاحتلال الفارسى قبلها قد انضمّت لعصبة الأمم المتحدة في 1920 وكانت الأحواز على وشك الانضمام لعصبة الأمم المتحدة، إلّا أنّ كل ذلك لم يردع إيران عن احتلال وضمّ الأحواز ليومنا هذا”.
وواصل الكعبي قائلا :”أكّد هذا الاحتلال بشكل صارخ عدم احترام  دولة الاحتلال بكل حكوماتها المتعاقبة لأي عهد او عرف أو التزام. كما اثبتت الممارسات الداخلية للأنظمة الإيرانية أنّها تحكم قوميات وأديان إيران بمنظور قومي شوفيني تحت أقنعة مختلفة، تارة علمانية وتارة دينية”.
وأضاف رئيس اللجنة التنفيذية لشعب الأحواز :”وما حدث بعد انتهاء حقبة الشاه ومجيئ الخميني يدخل ضمن هذا الاطار، فالشاه كان يريد أحياء الامبراطورية الفارسية بقناع علماني ، ثم جاء الخميني ليكمل نفس الحلم ولكن بقناع مذهبي، فادخل الشرق الاوسط والعالم بمشاكل وحروب مباشرة وبالوكالة لأجل مشروعه التوسعي، واستمرت تدخلاته واستهدافاته للدول من خلال أذرع ارهابية وتجسسية بالوكالة عنه. كما اصرّ النظام الإيراني على مشروعه النووي كأداة لتحقيق التوسع العسكري خدمة لحلمه القومي الإمبراطوري”.
وأوضح الكبعي :”بالمقابل انتج النضال البطولي للشعب الاحوازي ضد المحتل الايراني عدة منظمات وثورات منذ بداية الاحتلال، إلّا أنّ مشروع اعادة الشرعية لدولة الاحواز كان المؤطر لنضال الشعب الاحوازي وفصل جديد لاسترجاع الارض الاحوازية المحتلة من قبل ايران.. . لم ولن تختلف نوايا واستراتيجية إيران برغم تغيّر الحكومات والأنظمة الإيرانية. فجميعها يتوق لمزيد من التوسع ولإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية القديمة”.
ولفت إبة:” أنّه مشروع فارسي قومي ثابت ودؤوب اتعب العالم باتفاقات ومفاوضات وملاحقات ومناورات وعقوبات لانهاية لها… إيران تهدد العالم اجمع بمشروعها النووي الخطير وهي غير ملتزمة بمقررات الجمعية الدولية لشؤون الطاقة الذرية، حيث استطاعت إيران أن تهدر الوقت وتشغل العالم بمباحثات هي نفسها لاتؤمن بمخرجاتها، فقد امضت أربعة أعوام في تفاوض مخادع فقط لتتضح بعدها الصورة بأنّ إيران تصرّ على أمتلاك سلاح نووي تبتز به الدول وتهدد به السلم العالمي. إلّا أنّ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق 1+5 وإعادتها للعقوبات على إيران أعاد جزء من الطمأنينه لمحبي السلم في العالم”.
 
وتابع الكعبي :”اعتماداً على أسعار الطاقة فإنّه 80 بالمائة على الأقل من اقتصاد دولة الاحتلال يخرج مغصوباً مسروقاً من الأحواز المحتلة (نفط، غاز، مياه، موانيء، أرض زراعية). وهكذا فإن إعادة الشرعية للأحواز، بالإضافة لكونها تحقيقا للعدالة الدولية والإنسانية، فهي ستحرم دولة الاحتلال من ثروات هائلة مسروقة تستثمرها إيران حالياً في صناعة الإرهاب وتطوير برنامجها النووي. ت المفروضة حالياً على إيران تبدو إجراءآت متواضعة وصعبة ومكلفة ماديا وسياسيا ودبلوماسيا”.
وأكد الناشط الاحوازي أن :”تحرير أرض مغتصبة سيلاقي قبولاً لدى الرأي العام العالمي وخصوصا الإسلامي والعربي والأمريكي وربما الأوربي، فكل العالم اليوم ضد النظام الإيراني ما عدا أعداء أمريكا. بينما لن يؤدي تغيير النظام الإيراني الحالي أي فائدة للعالم في هذا الاتجاه، فكل التيارات المعارضه الإيرانية لها نفس النية وستعاود محاولات إعادة أحلامها الإمبراطوية والتوسع القومي وستكون اشبه بالخروج من نفق مظلم الى نفق مظلم اخر”.
 
وشدد الكعبي في ختام بيانه :”أننا مصممون على استرداد ارضنا المحتلة واستقلالنا وفق الطرق الشرعية والقانونية ونطالب الولايات المتحده الامريكية والكونجرس الأمريكي بدعم نضال الشعب الاحوازي ومشروعه الشرعي لاسترجاع ارضه وثرواته والتي ستضمن كبح جماح ايران بشكل دائمي وتؤمّن السلم للمنطقة وتساهم في استقرار العالم”.
In this article

Join the Conversation