أخبار الأحوازأهم الأخبار

170 يومًا من الغياب: مصير مجهول لسجناء أحوازيين مهددين بالإعدام

مر أكثر من خمسة أشهر منذ نقل السجناء السياسيين الاحوازيين الأربعة، معين خنفري، وعلي مقدم، ومحمد رضا مقدم، وعدنان موسوي، سجن شيبان إلى سجن الهويرة “سبيدار” التابع للاحتلال الإيراني بالأحواز لتنفيذ حكم الإعدم، حيث لا توجد أي معلومات عنهم حتى الآن.

ومنذ نقل السجناء السياسيين الاحوازيين الأربعة، قبل 170 يوما، أصبحت عائلاتهم في حالة من القلق الشديد والحيرة، حيث لا توجد أي معلومات واضحة حول مصيرهم، ولا يبدو أن هناك أي مسؤول يتحمل مسؤولية متابعة حالة هؤلاء السجناء أو التواصل مع عائلاتهم.

كانت المحكمة قد أصدرت حكم الإعدام ضد الأربعة في وقت سابق، مما أثار موجة من الاحتجاجات من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية في الداخل والخارج.
هؤلاء السجناء السياسيين يعتبرون جزءا من المناضلين الأحوازيين، وتم اعتقالهم بسبب أنشطتهم السياسية المعارضة للاحتلال الإيراني للأحواز.
وفي الأول من نوفمبرالماضي أصدرت 11 منظمة ووسيلة إعلامية بيانا أشارت فيه إلى خطر إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأحوازيين الأربعة في سجن سبيدار، وطالبت بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهم فورا.
وأكد البيان أيضا على ضرورة تمكين هؤلاء السجناء من الوصول إلى محام معين، وإمكانية اللقاء مع عائلاتهم، والحصول على محاكمة عادلة وعلنية لقضاياهم.
ومنذ نقلهم إلى سجن الهويرة، لم تتلق عائلات السجناء أي تحديث رسمي حول حالة أبنائهم أو توضيحات حول مصيرهم. كما لم يتم توفير أي دعم من قبل سلطات الاحتلال الإيراني للتواصل مع السجناء أو تقديم تفاصيل حول وضعهم داخل السجن.
هذا الانقطاع التام في المعلومات يزيد من حالة القلق التي يعيشها ذووهم، ويثير تساؤلات حول الوضع الحقيقي للسجناء ومدى تعرضهم للتعذيب أو المعاملة القاسية.

وأعربت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، بما في ذلك “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، عن قلقها العميق حيال هذا الوضع، حيث طالبت سلطات طهران بضرورة السماح بالوصول إلى السجناء السياسيين وتوفير ضمانات لمحاكمات عادلة وفقا للقوانين الدولية. كما نددت المنظمات الحقوقية بسياسات الاحتجاز المجهول والإجراءات التعسفية التي تعرض لها هؤلاء الأفراد.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى