
150 عاملاً في كارون يحتجون على تدني الأجور وغياب التأمينات
نظم عمال شركة كارون للزراعة والصناعة تجمعا احتجاجيا، طالبوا فيه السلطات والشركة بالاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالاستقرار الوظيفي، وزيادة الرواتب، وتحسين أوضاعهم التأمينية.
وقال العمال خلال التجمع إنهم يعانون من تدني الأجور وعدم انتظام صرف الرواتب، مؤكدين أن ما يتقاضونه لا يتناسب مع حجم العمل الذي يؤدونه. وأضاف أحد العمال: “نحن محرومون من أبسط حقوق التأمين، فمثلا أعمل كعامل ميكانيكي لكن تأميني سجل على أساس عامل عادي، كما لا نمنح إجازات أبوة أو إجازات سنوية”.
وأشاروا إلى أن نقص العمالة يدفعهم لتحمل أعباء إضافية والعمل بدلا من عدة أشخاص، في حين يتم تسريح عدد كبير من زملائهم بشكل مفاجئ، حيث أعيد مؤخرا نصف العمال إلى منازلهم بلا عقود أو ضمانات.
ووجه العمال رسالة إلى السلطات جاء فيها: “نطالب بتوفير الأمن الوظيفي حتى لا نحرج أمام أسرنا، ونريد من الشركة والمقاول الالتزام بعقود عمل عادلة تحدد الراتب ومدة العمل، بدلا من إعادتنا إلى منازلنا متى شاءوا”.
كما أعربوا عن استيائهم من التمييز بين عمال الشركة في قطاعات مختلفة، موضحين أن العاملين في المصانع يحصلون على امتيازات وحوافز تصل إلى 8% بشكل دوري، إضافة إلى باقات دعم لأطفالهم، بينما يحرم عمال قطاع قصب السكر من هذه الحقوق.
وبحسب العمال، شارك نحو 150 عاملا في هذا التحرك، مؤكدين أنهم رفعوا شكاوى خطية إلى المدير التنفيذي للشركة والمسؤولين المحليين، لكن دون تلقي أي رد، معتبرين أن أوضاعهم الحالية “تعيدهم فعليا إلى زمن العبودية”.



