أخبار الأحوازأهم الأخبار

15 منظمة حقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن إعدام ثلاثة سجناء سياسيين أحوازيين

أعربت 15 منظمة حقوقية ومدنية عن قلقها البالغ إزاء نقل ثلاثة سجناء سياسيين عرب أحوازيين إلى الحبس الانفرادي في سجن الهويرة “سيبيدار” التابع للاحتلال الإيراني بمدينة الأحواز المحتلة، مع احتمال تنفيذ أحكام إعدام وشيكة بحقهم.

وأفادت التقارير بأن علي مجاهد، ومعين خنفري، ومحمد رضا مجاهد، الذين حكم عليهم بالإعدام بتهم “التمرد” الباطلة، نقلوا إلى الحبس الانفرادي منذ 5 يوليو/تموز 2025. وسبق أن تعرض هؤلاء السجناء لفترات طويلة من الحبس الانفرادي والاستجوابات القاسية، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامتهم وحياتهم.

وجاءت هذه التطورات وسط توتر داخلي متصاعد في إيران عقب الحرب التي استمرت 12 يوما بين إسرائيل وإيران، حيث أثارت عودة هؤلاء السجناء إلى الحبس الانفرادي مخاوف متزايدة بين العائلات ومنظمات حقوق الإنسان بشأن تنفيذ الإعدامات الوشيكة.

وشددت المنظمات على أن استخدام عقوبة الإعدام في نظام قضائي يفتقر للشفافية والعدالة ليس سوى أداة قمع وترهيب تنتهك التزامات إيران الدولية.

وطالبت المنظمات المجتمع الدولي والحكومات والهيئات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف تنفيذ هذه الأحكام.

ومن بين المنظمات الموقعة: منظمة كارون لحقوق الإنسان، ومنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، وجمعية حقوق الإنسان في كردستان – جنيف، ومنظمة حلفاش، ومنظمة هانا، ومنظمة توهرا، وغيرها.

ويشهد وسم #لا_لإعدام_النشطاء_الأحوازيين على منصات التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة من ناشطي حقوق الإنسان حول العالم.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى