أخبار الأحوازأهم الأخبار

قلق حقوقي على سلامته: اختفاء عبد العزيز نعامي بعد اعتقاله من قبل الحرس الثوري

عبّرت مصادر حقوقية عن قلقها البالغ إزاء غموض مصير الناشط الديني الأحوازي عبد العزيز نعامي (35 عاماً)، وذلك منذ اعتقاله على يد ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في 21 نوفمبر 2025.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات استخبارات الحرس الثوري أوقفت نعامي، وهو شخصية فاعلة في المجتمع الأحوازي، في حي الملاشية أثناء عودته من صلاة الجمعة. وأكدت المصادر أن نعامي تعرض لل**”ضرب المبرح”** قبل اقتياده إلى مكان مجهول، ولا تتوفر أي معلومات عن مصيره أو حالته الصحية حتى الآن.

اعتقال في سياق حملة متصاعدة
عبد العزيز نعامي متزوج وأب لثلاثة أطفال، ويأتي اعتقاله ضمن حملة متصاعدة ضد المواطنين الأحوازيين في الأشهر الأخيرة، حيث اعتقل العشرات بتهم أمنية ودينية.

وأشار مواطنون أحوازيون مُفرج عنهم وعائلات المعتقلين إلى أن هذه التهم “مفبركة” و”مرتبطة بالمعتقد الديني فقط”.

قال أحد المواطنين الأحوازيين الذي قضى وقتاً في الاعتقال هذا العام: “يتهموننا بالكفر والانتماء إلى جماعات متطرفة لمجرد أننا أحوازيون”.

كما أشار المُفرج عنه إلى أن الاستجوابات تتسم بالقسوة والإهانة، حيث يتدخل بعض الضباط في العبادات الشخصية للمعتقلين، وهو ما قد يؤثر على الأحكام الصادرة بحقهم.

حتى تاريخ نشر هذا الخبر، لم تصدر سلطات الاحتلال الإيراني أي توضيحات عن سبب اعتقال عبد العزيز نعامي أو مكان احتجازه. وتعرب عائلته عن قلقها البالغ على سلامته وحياته.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى