
خطر الموت يهدد الأسير الأحوازي علي حلفي في سجون الاحتلال
منعت سلطات الاحتلال الفارسي نقل الأسير العربي الأحوازي علي حلفي من سجن “مسجد سليمان” إلى المستشفى، رغم معاناته من أمراض خطيرة وتدهور حالته الصحية بشكل متسارع، مما يعرض حياته لخطر الموت البطيء.
وأفادت مصادر أحوازية أن الأسير علي حلفي (55 عاما)، المعتقل منذ أكثر من 16 عاما في سجون الاحتلال، يعاني في الفترة الأخيرة من أمراض حادة في الجهاز الهضمي، وضيق في التنفس، ومشاكل خطيرة في الرئة، وسط تجاهل تام من إدارة السجن لحالته الصحية المتدهورة.
وأكدت المصادر أن إدارة السجن تواصل منع حلفي من الحصول على أي رعاية طبية أو إجازة مرضية، كما ترفض نقله إلى مستشفى متخصص في مدينة الأحواز لتلقي العلاج اللازم، رغم المطالبات المستمرة من أسرته ومؤسسات حقوقية.
وحذرت المصادر من أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الفارسي تجاه الأسرى الأحوازيين، تقوم على الإهمال الطبي المتعمد، مما يعرضهم لمعاناة طويلة قد تؤدي في كثير من الحالات إلى الوفاة.
ويعد علي حلفي من أبرز المعتقلين السياسيين في الأحواز، وقد اعتقل لأول مرة عام 1984 على خلفية اتهامه بالضلوع في ما يعرف بـ”انفجار شارع سلمان الفارسي في الأحواز”، إلى جانب عدد من المواطنين العرب.
وتعرض حلفي أثناء اعتقاله الأول للتعذيب الجسدي الشديد، وكسرت بعض أضلاعه، وخضع لعملية جراحية إثر ذلك. وقد تم احتجازه بداية في سجن كارون في الأحواز لمدة عام، ثم نقل إلى سجن قوناباد في محافظة خراسان رضوي، حيث قضى هناك 10 سنوات في المنفى. وفي عام 2016، تم نقله إلى سجن مسجد سليمان، حيث يقبع حاليا.
الأسير علي حلفي هو ابن عبد النبي حلفي، متزوج وأب لثلاث بنات وولد، وقد حرم من رؤية عائلته في كثير من فترات اعتقاله بسبب بعد السجون وتعنت سلطات الاحتلال.



