أخبار الأحوازأهم الأخبار

احتياطي الدم في جنوب الأحواز على وشك النفاد.. 2000 مريض في خطر

أعلن المدير العام لنقل الدم في هرمز جنوب الأحواز المحتلة عن تراجع حاد في عدد المتبرعين بالدم، مما أدى إلى انخفاض احتياطيات الدم في مراكز نقل الدم، محذرا من احتمال حدوث نقص خطير في الأيام المقبلة إذا استمر هذا الاتجاه.

وقالت إيمان زارعي، المدير العام لنقل الدم في هرمز، إن “السفر خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة” من أبرز أسباب هذا الانخفاض، مشيرة إلى أن المراكز تعاني حاليا من نقص فعلي في الإمدادات.

وأضافت: “نحن بحاجة ماسة إلى جميع فصائل الدم، وإذا استمر الوضع كما هو عليه، فإننا سنتعرض لنقص خطير خلال الأيام القليلة المقبلة”. وتحتاج هرمز إلى ما بين 150 إلى 200 وحدة دم يوميا لتلبية احتياجات المرضى.

ولفتت إلى أن هناك حوالي ألفي مريض من ذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة، مشيرة إلى أن 65٪ من استهلاك الدم في مدن جنوب الأحواز مخصص لهؤلاء المرضى، خاصة مرضى الثلاسيميا الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم منتظمة تتراوح مدة صلاحية وحداتها بين 32 إلى 45 يوما.

كما يستخدم الدم المتبرع به في العمليات الجراحية، وإنقاذ ضحايا حوادث الطرق، ورعاية الأمهات الحوامل، مما يسلط الضوء على أهمية التبرع المنتظم.

ودعت زارعي المواطنين إلى التبرع بالدم، موضحة أن بإمكان الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 60 عاما ويزيد وزنهم عن 50 كيلوغراما زيارة مراكز نقل الدم والمشاركة في هذه المهمة الإنسانية العاجلة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى