
إيران بين أسوأ 5 دول في حرية الصحافة عالميًا
حذر مركز حقوق الإنسان في إيران من أن إيران أصبحت واحدة من أخطر الدول في العالم لعمل الصحافيين المستقلين، في ظل تصاعد القمع والقيود المفروضة على حرية الإعلام، خاصة بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوما.
وفي بيان صادر اليوم الأربعاء، 3 سبتمبر 2025، أشار المركز إلى أن السلطات الإيرانية كثفت من الضغوط على وسائل الإعلام، لا سيما تلك التي تحاول الابتعاد عن الخط الرسمي للنظام، من خلال التهديدات، التنصت، إغلاق المكاتب، الاعتقالات التعسفية، والملاحقات القضائية.
وقال هادي قائمي، مدير المركز:”سجن الصحافيين المستقلين ليس مجرد انتهاك، بل هو جزء أساسي من استراتيجية النظام لقمع الاحتجاجات والحفاظ على السلطة”.
ودعا قائمي المجتمع الدولي إلى دعم الصحافيين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحقيقة والعدالة في إيران.
اعتقالات وأحكام قاسية
ونشر المركز قائمة بأسماء عدد من الصحافيين والناشطين الإعلاميين الذين تعرضوا للاستدعاء أو الاعتقال أو صدرت بحقهم أحكام قاسية خلال العام الجاري.
ووفقا لتقرير “مراسلون بلا حدود”، تحتل إيران المرتبة 176 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي، ما يضعها في قائمة أسوأ الدول قمعا للصحافة.
وتستخدم قوانين فضفاضة مثل “نشر الأكاذيب”، و”إهانة المرشد”، و”الدعاية ضد النظام” لتقييد عمل الإعلاميين وملاحقتهم قضائيا.
واختتم مركز حقوق الإنسان في إيران بيانه بمناشدة المنظمات الدولية والأمم المتحدة والحكومات الديمقراطية بـالمطالبة بالإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين، والضغط على طهران لاحترام حرية الإعلام
وتقديم الدعم القانوني والمهني للصحافيين الإيرانيين المعرضين للخطر
وأكد المركز أن الصحافيين الإيرانيين يدفعون ثمنا باهظا لكشف الحقيقة في ظل نظام يعتبر الكلمة الحرة تهديدا وجوديا.



