أهم الأخبارالأخبار

12 قتيلاً بغارات إسرائيلية جنوب لبنان و توسيع الاستهدافات والاعتقالات

 

شهد جنوب لبنان اليوم الأربعاء تصعيداً عسكرياً واسعاً، أسفر عن مقتل 12 شخصاً على الأقل جراء غارات إسرائيلية طالت عدة مناطق، بالتزامن مع عمليات ميدانية واعتقالات أثارت مزيداً من التوتر على الحدود.

وأفادت مصادر طبية بأن الحصيلة الأولية للضحايا توزعت بين بلدتي طيردبا ودير قانون النهر، حيث سقط 8 قتلى في الأولى و4 في الثانية، نتيجة ضربات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية، وسط استمرار الغارات على قرى جنوبية متعددة.

وفي مدينة صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة داخل أحد الشوارع الرئيسية، ما أدى إلى انفجار قوي واحتراق المركبة، بينما هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان للتعامل مع الحادث.

بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أوقف شخصين في جنوب لبنان بعد اقترابهما من مناطق انتشار قواته، مشيراً إلى أنه جرى نقلهما إلى داخل إسرائيل للتحقيق، في حين لم تُكشف تفاصيل إضافية حول هويتهما أو مصيرهما.

وفي تطور آخر لافت، اقتادت دورية إسرائيلية أحد أعضاء المجلس البلدي في بلدة كفرشوبا برفقة عامل كان معه أثناء تشغيل منشأة لضخ المياه، قبل نقلهما إلى جهة مجهولة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

كما أعلن رئيس أركان الجيش الفرنسي وفاة الجندي فلوريان جيليه (21 عاماً)، الذي كان ضمن مهمة عسكرية في لبنان لدعم الجيش اللبناني، وذلك نتيجة إصابته بطلق ناري “عن طريق الخطأ” خلال تدريبات عسكرية.

وعلى الصعيد الدولي، أعلن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إرسال فريق تحقيق إلى لبنان الأسبوع المقبل، لتقييم الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي الإنساني من جميع الأطراف المشاركة في النزاع، في ظل تصاعد العمليات العسكرية منذ مارس الماضي.

وتواصلت الغارات الإسرائيلية على بلدات في الجنوب، بينها صريفا وطيردبا، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى إضافيين، فضلاً عن أضرار كبيرة في الأحياء السكنية وقطع طرق رئيسية تربط القرى بمدينة صور.

وفي السياق نفسه، شهدت مدينة صور خلال الأيام الأخيرة ضربات مكثفة، بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء مناطق واسعة، شملت للمرة الأولى أحياء ذات طابع مدني وسياحي، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة من السكان.

كما أشارت تقارير محلية إلى استمرار عمليات الإخلاء والتصعيد العسكري في أكثر من عشر قرى جنوبية، إلى جانب تعليق منظمة “أطباء بلا حدود” جزءاً من أنشطتها الطبية مؤقتاً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد تجاوزت حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد في مارس الماضي أكثر من 3660 قتيلاً، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية وتبادل العمليات العسكرية عبر الحدود.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى