أخبار الأحوازأهم الأخبار

4 أشهر على اعتقال محمد نجراوي.. ولا معلومات عن مكان احتجازه

لا يزال مصير الشاب الأحوازي محمد نجراوي مجهولا منذ اعتقاله في أبريل/نيسان 2025، في سياق حملة قمع متواصلة تشنها سلطات الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب الأحوازي، وسط تصاعد القلق من تعرضه للإخفاء القسري أو سوء المعاملة.

وكانت قوات استخبارات الاحتلال الإيراني قد اعتقلت نجراوي من مدينة الأحواز في أبريل الماضي، واقتادته إلى جهة مجهولة دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو توجيه أي تهم رسمية له.

ورغم مرور نحو أربعة أشهر على اختفائه، لم تنجح عائلته في الحصول على أي معلومات بشأن مكان احتجازه أو حالته الصحية، في ظل تعنت سلطات الاحتلال الإيراني ورفضها الإفصاح عن وضعه القانوني.

وتتزايد المخاوف من أن يكون محمد نجراوي قد تعرض للتعذيب أو محتجزا في ظروف قاسية ضمن سجون سرية أو مراكز احتجاز أمنية، خاصة في ظل غياب أي إشراف قانوني أو حقوقي على مصيره، وهو ما يعزز الشكوك بوقوع انتهاكات جسيمة بحقه.

وتعد قضية نجراوي واحدة من عشرات الحالات التي تمثل نمطا ممنهجا تستخدمه سلطات الاحتلال الإيراني لإسكات الأصوات الأحوازية المطالبة بالحقوق المدنية والثقافية، عبر الاعتقالات التعسفية والتهم السياسية الجاهزة.

وتطالب منظمات حقوقية دولية ومحلية السلطات الإيرانية بـالكشف الفوري عن مكان وجود محمد نجراوي، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق المعتقلين من أبناء الأحواز.

وأشارت المنظمات إلى أن استمرار هذا النهج الأمني القمعي يعكس سياسة تهدف إلى تكميم الأفواه، وتصفية الهوية الأحوازية تحت ذريعة الحفاظ على الأمن القومي، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط عاجلة على طهران لضمان احترام حقوق الإنسان في الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى