
تدهور جودة الهواء في مدن أحوازية وتحذيرات للفئات الحساسة
أعلن نظام مراقبة جودة الهواء في الأحواز، اليوم الأحد، أن الهواء بات ملوثا في 10 مدن أحوازية، من بينها العاصمة الأحواز، التي شهدت تدهورا حادا في نوعية الهواء، ووصفت حالتها التنفسية بأنها “خطيرة”، حيث سجلت مؤشرا قياسيا بلغ 500 ميكروغرام لكل متر مكعب من الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، وهو ما يصنف ضمن أعلى مستويات الخطورة الصحية.
مدن غير صالحة للفئات الحساسة
وبحسب التقرير الرسمي، جاءت مدن أخرى بمؤشرات تلوث مرتفعة، بعضها وصل إلى مستويات غير صحية للفئات الحساسة، وهي المعتمدية بمؤشر 103، والصالحية بـ 150، وباغمالك بـ 104، وأرجان بـ 130، ومعشور بـ 158، والقنيطرة بـ 132، والفلاحية بـ 118.
ويحذر الخبراء من أن هذه المستويات تؤثر بشكل مباشر على صحة كبار السن، والأطفال، والمرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية أو قلبية.
مدن خالية من التلوث
في المقابل، سجلت بعض المدن الأحوازية مستويات هواء مقبولة أو “نظيفة”، حيث لم تسجل مؤشرات تلوث ملحوظة في كل من: أغاجاري، دزبارت، سوس، غوتنده، لالي، ومسجد سليمان.
كما أشار التقرير إلى أن مدينة إنديكا هي الوحيدة التي صنف الهواء فيها اليوم على أنه “صحي ونظيف”.
دعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة
وفي ظل هذا التدهور البيئي، ناشد مختصون الجهات المعنية بضرورة اتخاذ تدابير وقائية عاجلة، منها تقليل حركة المركبات الثقيلة، وإغلاق المصانع الملوثة مؤقتا، بالإضافة إلى إصدار تعليمات واضحة للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بالبقاء في منازلهم وتجنب الأنشطة الخارجية.
ويذكر أن إقليم الأحواز يعاني منذ سنوات من مشكلات مزمنة في جودة الهواء بسبب التلوث الصناعي والانبعاثات الناتجة عن شركات النفط والغاز، ما أدى إلى تفاقم الأزمات الصحية والبيئية في المنطقة.



