
غارة إسرائيلية جديدة تستهدف منشأة فوردو النووية الإيرانية
شن الجيش الإسرائيلي هجوما جديدا على مجمع فوردو لتخصيب اليورانيوم ظهر يوم الاثنين بالتوقيت المحلي، في تصعيد جديد للتوتر في المنطقة.
وأكدت السلطات الإيرانية وقوع الهجوم، مقللة من أهمية الأضرار المحتملة.
وصرح متحدث باسم مركز إدارة الأزمات في محافظة قم، حيث تقع المنشأة شديدة التحصين، بأن الهجوم وقع بالفعل ظهر اليوم.
وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني: “لن يكون هناك أي خطر أو تهديد للمواطنين”، مطمئنا الرأي العام المحلي.
ويأتي هذا الهجوم المنسوب إلى إسرائيل بعد فترة وجيزة من ضربات أمريكية واسعة النطاق استهدفت البرنامج النووي الإيراني.
وتعرضت منشأة فوردو، إلى جانب موقعي نطنز وأصفهان، لقصف عنيف من قبل الجيش الأمريكي باستخدام قنابل خارقة للتحصينات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في أعقاب تلك الضربات أن المنشآت الثلاث قد “دمرت بالكامل”، مشيدا بما وصفه بـ”الهجوم الناجح للغاية”.
من جهته، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن قلقه البالغ إزاء هذه التطورات. وفي تصريح لشبكة CNN، أشار غروسي إلى صعوبة تقييم حجم الضرر الفعلي في منشأة فوردو، نظرا لوجودها على عمق يقدر بنحو 100 متر تحت الأرض في منطقة جبلية وعرة. وقال: “لا أحد يعرف حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة لأنها تحت الأرض”.



