
وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل استياء البيت الأبيض من وزير الدفاع الأمريكي
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البيت الأبيض وعددًا من المشرعين الأمريكيين، بمن فيهم أعضاء من الحزب الجمهوري، أعربوا عن استيائهم من القرارات التنفيذية التي اتخذها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي ارتكب عدة أخطاء منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين قولهم إن “المشاكل تكمن في افتقار هيغسيث للخبرة الإدارية اللازمة للإشراف على مؤسسة بحجم البنتاغون، التي تضم نحو 3.4 مليون موظف وتقترب ميزانيتها من تريليون دولار”.
وأضافت الصحيفة أن المشاكل بدأت في مارس/آذار، حين أدرج مستشار الأمن القومي آنذاك، مايك والتز، عن طريق الخطأ، الصحفي جيفري غولدبرغ في دردشة جماعية عبر تطبيق “سيغنال” كانت مخصصة لمناقشة الحملة العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
وفي أبريل/نيسان، أقدم هيغسيث على إيقاف ثلاثة مستشارين كبار بشكل مفاجئ، هم: دان كالدويل، المستشار السياسي الكبير؛ ودارين سيلنيك، مسؤول سابق في شؤون المحاربين القدامى ونائب رئيس موظفي هيغسيث؛ وكولين كارول، رئيس موظفي نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ. ورغم الاشتباه في تورطهم في تسريبات إعلامية، لم تُقدَّم أي أدلة تؤكد هذه المزاعم حتى الآن.
وأشارت الصحيفة إلى أن هيغسيث بات يشعر بعدم الثقة المتزايد في القيادة العسكرية العليا خلال فصل الربيع، موجهًا اللوم لكبار قادة البنتاغون بشأن التسريبات التي وصلت إلى وسائل الإعلام، وفقًا لمصادر مطلعة.
وأوردت وول ستريت جورنال أيضًا أن الإدارة الأمريكية أبدت استياءها من أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن على علم مسبق بتعليق بعض شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا.
ورغم الجدل الدائر، لا توجد مؤشرات على أن منصب هيغسيث مهدد في الوقت الراهن، إذ يحظى بدعم قوي من الرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس، اللذين قدما دعمًا سياسيًا كبيرًا لتعيينه. وأفاد مسؤولون بأن الرئيس يُكنّ لهيغسيث احترامًا شخصيًا، وكان راضيًا على وجه الخصوص عن الضربات الأمريكية الناجحة التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية.



