أهم الأخبارالأخبار

وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي بعد حرمانها من العلاج في سجن قرجك الإيراني

أفادت وكالة “ميزان” للأنباء، التابعة للسلطة القضائية في إيران، بوفاة السجينة السياسية سمية رشيدي، وذلك بعد نقلها من سجن قرجك إلى أحد المستشفيات في مدينة ورامين. وذكرت الوكالة أن رشيدي كانت تعاني من ظروف صحية متدهورة، في وقت أشارت فيه تقارير حقوقية إلى أن إدارة السجن رفضت تقديم الخدمات الطبية لها خلال الأشهر الأخيرة، رغم حاجتها الماسة للعلاج.

وتعود خلفية اعتقال رشيدي إلى عام 2022، بتهمة الارتباط بجماعة مجاهدي خلق المعارضة.
ووفقا لوكالة ميزان، فقد أطلق سراحها لاحقا “باستخدام الوسائل القانونية والمؤهلات الإسلامية”، إلا أنها “أصبحت مرتبطة مجددا بالتيار المنافق”، في إشارة إلى جماعة مجاهدي خلق.

رشيدي، من مواليد عام 1983، اعتقلت مجددا في الرابع من مايو/أيار 2025 أثناء كتابتها شعارات سياسية في حي جوادية جنوب العاصمة طهران، ونقلت في السادس من الشهر نفسه إلى عنبر النساء في سجن إيفين. وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين في 22 يونيو/حزيران، تم نقلها إلى سجن قرجك بمدينة ورامين، حيث أفادت مصادر مطلعة بأنها تعرضت للضرب المبرح من قبل عناصر الأمن منذ لحظة اعتقالها.

وفي الأيام الأخيرة من حياتها، تم نقل رشيدي إلى مستشفى مفتح بورامين بعد تعرضها لعدة نوبات صحية خطيرة. وقد أعربت عائلتها عن قلقها البالغ حيال وضعها الصحي، قبل أن تعلن وفاتها.

تجدر الإشارة إلى أن ظروف الاعتقال في سجن قرجك سيئة السمعة، وقد واجهت العديد من السجينات السياسيات أوضاعا صحية ونفسية متدهورة بسبب الإهمال الطبي وسوء المعاملة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى