
وصول أول دفعة من جنود أوروبيين إلى غرينلاند وسط توترات سياسية
وصلت أول دفعة من الجنود من دول أوروبية إلى إقليم غرينلاند، في ظل تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها تمسك الولايات المتحدة بضم الجزيرة، وفق ما أفادت به صحيفة بيلد الألمانية.
وذكرت الصحيفة أن طائرة نقل عسكرية دنماركية هبطت ليل الثلاثاء في مطار نوك، عاصمة غرينلاند، وعلى متنها جنود دنماركيون وممثلون عن القوات المسلحة الفرنسية. وفي التوقيت ذاته تقريبًا، هبطت طائرة دنماركية أخرى من طراز «هيركوليز» في مطار كانجيرلوسواك غرب الجزيرة، مشيرة إلى أن الطائرتين حلّقتا دون تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال.
وبحسب بيلد، من المقرر أن يصل أول دفعة من الجنود الألمان، وعددهم 13 جنديًا، إلى نوك صباح الخميس. كما ستشارك كل من المملكة المتحدة وكندا وهولندا والنرويج والسويد في مهمة نشر القوات على الجزيرة. ويتم تنسيق هذه المهمة من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وليس عبر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، رغم أن جميع الدول المشاركة أعضاء في الحلف.
وأكدت الصحيفة أن الاستعدادات لنشر القوات بدأت خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية تصريحات ترامب، وظلت سرية، لافتة إلى أن إرسال أول دفعة من الجنود تم بعد فشل المحادثات التي جرت، الأربعاء، بين ممثلي الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح، في 14 يناير، بأن بلاده لا تزال ملتزمة بالاستحواذ على غرينلاند، رغم اعتراضات الدنمارك.
وتتمتع غرينلاند بوضع إقليم ذي حكم ذاتي تابع للدنمارك. وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية للدفاع عن غرينلاند، إلى جانب التزاماتهما ضمن حلف شمال الأطلسي، تنص على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي عدوان محتمل.



