
وزير الدفاع الإيراني: طهران أنشأت بنية تحتية صناعية عسكرية في بعض الدول
كشف وزير الدفاع بدولة الاحتلال الإيراني، عزيز نصير زاده، أن الصواريخ الإيرانية ألحقت أضرارًا كبيرة داخل إسرائيل خلال حرب استمرت 12 يومًا، مشيرًا إلى أن هذه الضربات أجبرت تل أبيب على القبول بوقف إطلاق النار.
وأكد أن بلاده لا تزال تمتلك قدرات صاروخية متطورة لم يتم استخدامها بعد.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أوضح نصير زاده أن طهران أنشأت بنية تحتية صناعية عسكرية في بعض الدول، متوقعًا أن يتم الإعلان عن هذه المصانع قريبًا.
واعتبر أن هذه الخطوة تعكس تزايد الثقة الدولية بقدرات الصناعات الدفاعية الإيرانية، خصوصًا في مجال الطائرات المسيَّرة، مشددًا على أن أكثر من 90% من احتياجات الجيش الإيراني تُنتج محليًا.
وأشار الوزير إلى أن صواريخ إيران – سواء العاملة بالوقود الصلب أو السائل – تُصنع محليًا بالكامل، لافتًا إلى تطوير نماذج جديدة.
كما تحدث عن صواريخ فرط صوتية مثل “سجيل”، مؤكداً أنها قادرة على الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي.
وفي سياق متصل، كانت إسرائيل قد شنت في 13 يونيو عملية مفاجئة حملت اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت خلالها مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، بينها منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وأسفرت الهجمات عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي ورئيس أركان الجيش محمد باقري.
وردّت طهران بإطلاق عملية “الوعد الصادق 3″، حيث قصفت عشرات القواعد والمواقع العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة استمرار عملياتها طالما استمرت التهديدات.
وبررت إسرائيل هجومها بأن إيران تجاوزت الخطوط الحمراء في تخصيب اليورانيوم واقتربت من امتلاك سلاح نووي، الأمر الذي تنفيه طهران وتصر على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
كما نفذت الولايات المتحدة في 22 يونيو هجمات على منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، مؤكدة أن الهدف كان تدمير البرنامج النووي أو تقويضه بشكل كبير. وردّ الحرس الثوري الإيراني بعد أيام باستهداف قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر، في رسالة اعتُبرت بمثابة تصعيد مباشر ضد واشنطن.



