أخبار العالمأهم الأخبار

وزير الدفاع الإسرائيلي: دمرنا البرنامج النووي الإيراني بالتعاون مع واشنطن

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية في إيران كان “قرارا شجاعا وتاريخيا” اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن “تدمير البرنامج النووي الإيراني” جاء نتيجة لتعاون وثيق بين تل أبيب وواشنطن.

وجاءت تصريحات كاتس خلال اجتماع عقده يوم الجمعة 18 يوليو/تموز في البنتاغون مع نظيره الأمريكي بيت هيجسيت، حيث شدد على أن العملية العسكرية المشتركة ضد إيران مثلت “نقطة تحول استراتيجية” في التعامل مع التهديدات النووية.

وقال كاتس: “معا، دمرنا البرنامج النووي الإيراني. نعم، دمرناه بالكامل. أستطيع أن أقول ذلك بوضوح تام، إنه واضح وضوح الشمس”. وأضاف أن العملية استهدفت منشآت نووية رئيسية وأهدافا مرتبطة بالصواريخ، مؤكدا أن “هدفنا المشترك هو منع إيران من إعادة بناء برنامجها النووي أو إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة”.

وبحسب كاتس، فإن الحرب التي استمرت 12 يوما شهدت تنفيذ ضربات إسرائيلية على مواقع متفرقة داخل إيران، أسفرت عن مقتل عدد من كبار قادة البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى تدمير منشآت حيوية تتعلق ببرامج الصواريخ والأسلحة النووية.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن “قتل عملاء البرنامج النووي لطهران” كان أحد أكثر عناصر الهجوم الإسرائيلي فعالية، وأسهم بشكل مباشر في تقويض قدرات إيران على تطوير سلاح نووي.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيت التزام بلاده بدعم إسرائيل، قائلا: “نحن نقف بحزم إلى جانب إسرائيل وملتزمون بتعزيز حقها في الدفاع عن نفسها”.

وأشار هيجسيت إلى أن الولايات المتحدة استهدفت ثلاث منشآت نووية إيرانية، بينها منشأة “فوردو” تحت الأرض، مشيدا بكفاءة الجيش الأمريكي، وأضاف: “الهجوم وجه رسالة للعالم مفادها أن الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ عمليات معقدة بدقة فائقة، والعودة بسلامة تامة”.

كما دعا هيجسيت طهران إلى اختيار طريق السلام، قائلا: “هذا قد يكون الأمل الأخير لكم ولنا”.

وفي وقت سابق، حذر كاتس خلال مراسم تخرج طياري سلاح الجو في قاعدة “هاتساريم” الجوية، من أن أي تهديد جديد من قبل إيران سيقابل برد أشد قسوة. وقال: “إذا اضطررنا للعودة، فسنعود هذه المرة بقوة أكبر، ولن يكون هناك مكان آمن”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى