أخبار العالمأهم الأخبار

وزير الدفاع الأمريكي: الولايات المتحدة تعتزم مراجعة انتشارها العسكري العالمي

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أن الولايات المتحدة بصدد إجراء مراجعة شاملة لهيكل انتشار قواتها العسكرية حول العالم، وذلك بهدف التكيّف مع التحديات والمهام الأمنية الراهنة، وفي مقدمتها حماية الحدود الجنوبية وتعزيز الردع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وقال هيجسيث، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية بروكسل، إن بلاده تمتلك “استراتيجية دفاعية مؤقتة” تحدد بوضوح أولويات المرحلة المقبلة، والتي تشمل “الدفاع عن حدودنا الجنوبية وإغلاقها تمامًا، خلافًا للإدارة السابقة التي سمحت بدخول 21 مليون شخص إلى أراضينا بشكل غير شرعي”. وأضاف: “سنتعامل مع هذه القضية بكل حزم، وسننتقل في الوقت ذاته بشكل مدروس إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث سنعيد إرساء منظومة الردع، ونعزز من تقاسم الأعباء الدفاعية مع شركائنا حول العالم”.

وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة، رغم التزاماتها الأمنية والعسكرية القائمة، لن تتردد في إعادة تقييم مواقع تمركز قواتها وتوزيعها العالمي. وقال: “هناك أسباب تجعلنا نُبقي على وجودنا العسكري في أماكن محددة، لكن هذا لا يعني أننا لن نُجري مراجعة شاملة لهيكل انتشارنا حول العالم”.

وتُعد الولايات المتحدة صاحبة أكبر شبكة قواعد عسكرية في العالم، حيث تملك ما يقارب ألف قاعدة تمتد عبر قارات مختلفة. وتشير تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى أن أكثر من 170 ألف جندي أمريكي متمركزون في نحو 80 دولة.

وتحتضن اليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية أكبر عدد من هذه القوات، كما تنتشر وحدات عسكرية أمريكية في مناطق النزاع، مثل سوريا والعراق، حيث يتواجد نحو ألف جندي أمريكي في الأولى، ونحو 2500 في الثانية.

وأكد هيجسيث أن “الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون موجودة في كل مكان طوال الوقت، ولا ينبغي لها ذلك”، مشددًا على أهمية تبني مقاربة أكثر مرونة وتكيفًا مع المستجدات الجيوسياسية والأمنية العالمية.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى