
وزير الخارجية المصري: ملتزمون بمنع الانتشار النووي ونرفض الحلول العسكرية
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، التزام مصر الكامل بتطبيق مبادئ معاهدة منع الانتشار النووي، مشددًا على أن القاهرة تنطلق في سياستها الخارجية من ثوابت راسخة، في مقدمتها رفض اللجوء إلى الحلول العسكرية وتسوية النزاعات من خلال الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وأشار الوزير إلى أن السياسة الخارجية المصرية ترفض بشكل قاطع أي تصعيد عسكري في الأزمات الإقليمية، لما لذلك من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن “الجميع سيكون خاسرًا في حال نشوب صراع عسكري في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الوضع الهش الذي تشهده الساحة الدولية حاليًا”.
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية على ضرورة العمل الجاد لضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية، لا سيما في البحر الأحمر، الذي يشهد منذ أشهر توترًا متصاعدًا جراء تداعيات الحرب في غزة والهجمات التي استهدفت السفن التجارية.
وقال الوزير إن مصر تأمل أن يسهم وقف إطلاق النار بين واشنطن والحوثيين في تخفيف الضرر عن حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، داعيًا إلى معالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا التصعيد، وفي مقدمتها استمرار الحرب في قطاع غزة.
وفي هذا السياق، جدد وزير الخارجية مطالبة مصر بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق، مشيرًا إلى أن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك لم يعد يحتمل مزيدًا من التأخير أو التراخي الدولي.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل جهودها المكثفة بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لدفع مسار التهدئة، وإنهاء معاناة المدنيين، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن القاهرة ستظل صوتًا داعمًا للسلام، ومدافعًا عن الشرعية الدولية، وملتزمة بمسؤولياتها تجاه قضايا الأمن الإقليمي والدولي.



