
وزارة الصحة تكشف عدد الشهداء في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، أن عدد الشهداء جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة في القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يقترب من 54,900 شهيد، في ظل تصاعد مستمر للغارات والهجمات التي تستهدف مختلف مناطق القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على قناتها الرسمية عبر تطبيق “تليغرام” أن “حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة بلغت حتى صباح اليوم 54,880 شهيدًا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 126,227 مصابًا”. وأضاف البيان أن “خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط، تم نقل 108 جثامين إلى المشارح، كما استقبلت المستشفيات 393 إصابة جديدة، بعضها في حالات حرجة”.
ويأتي هذا التصعيد في سياق متواصل من الحرب التي تنفذها القوات الإسرائيلية، والتي اشتدت حدتها منذ 18 مارس/آذار 2025، حين استأنفت إسرائيل هجماتها على القطاع بعد فترة من التهدئة.
ففي ذلك اليوم، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية على ما وصفتها بـ”أهداف تابعة لحركة حماس”، منهية بذلك وقف إطلاق النار الذي كان ساريًا منذ يناير/كانون الثاني الماضي. وعلّق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على القرار بالقول إن استئناف العمليات جاء نتيجة “رفض حماس للمقترحات التي تم التوصل إليها بعد مفاوضات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف”، مضيفًا أن “الهدف من العملية هو إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين”.
من جهتها، حمّلت حركة حماس إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية انهيار التهدئة، معتبرةً أن التصعيد الأخير يعكس “نوايا مبيتة لتوسيع العدوان واستمرار الحصار والمعاناة الإنسانية في القطاع”.
وفي 18 مايو/أيار 2025، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة تحت مسمى “عربات جدعون”، استهدفت شمال وجنوب القطاع.
وأفاد الجيش بأن العملية تهدف إلى “هزيمة حركة حماس بشكل كامل” و”تحقيق الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة”.
وفي السياق ذاته، صرّح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن “عملية عربات جدعون” تمثل “مرحلة حاسمة نحو فرض السيطرة الكاملة على قطاع غزة”، وهي تصريحات أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط الدولية بشأن مستقبل الوضع الإنساني والسياسي في القطاع المحاصر.



