أخبار العالمأهم الأخبار

واشنطن تلاحق كبار ضباط الاستخبارات الإيرانيين بتهمة اختطاف عميل FBI المتقاعد

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، يوم الثلاثاء، عن نشر صور ثلاثة من كبار ضباط الاستخبارات الإيرانية، متهمين بالمشاركة في اختطاف عميل الـFBI المتقاعد روبرت ليفينسون، الذي فقد عام 2007 في جزيرة قيس الأحوازية.

وشملت الصور، التي نشرت على هيئة ملصقات بعنوان “مطلوبون للحصول على معلومات”، كلا من رضا أميري مقدم – السفير الإيراني الحالي في باكستان والرئيس السابق لوحدة العمليات في وزارة الاستخبارات الإيرانية، بالإضافة إلى تقي دانشوار، وغلام حسين محمد نيا.

ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، يشتبه في أن الثلاثة قادوا عملية اختطاف ليفينسون، في حين تواصل إيران التنصل من مسؤوليتها عن مصيره.

ولا يزال الـFBI يعرض مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد مكان ليفينسون أو إعادته، كما أعلن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة منفصلة تصل إلى 20 مليون دولار في القضية ذاتها.

وفي خطوة منسقة مع الـFBI، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الثلاثة، بسبب تورطهم في اختطاف واحتجاز وربما قتل ليفينسون.
وعلق وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسانت، قائلا: “معاملة الحكومة الإيرانية للسيد ليفنسون تمثل وصمة عار في سجلها الأسود في مجال حقوق الإنسان. سنواصل العمل على فضح المسؤولين ومحاسبتهم.”
في مارس الماضي، نشر برنامج “مكافآت من أجل العدالة” صورا أيضا لأحمد خزاعي ومحمد بصري، وهما عميلان في وزارة الاستخبارات الإيرانية يشتبه في تورطهما في عملية الاختطاف، وخصص البرنامج مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنهما.

وأعلنت عائلة روبرت ليفنسون رسميا وفاته في عام 2020، رغم أن سبب الوفاة لا يزال غير معروف. وأكدت العائلة أن الوفاة حدثت قبل جائحة كوفيد-19، مشددة على أن “النظام الإيراني هو المسؤول عن اختطافه وحرمانه من حقوقه الإنسانية حتى وفاته”.
وأضافت: “دمه على أكتافهم، وسنقضي بقية حياتنا في السعي لتحقيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في هذه الجريمة.”
وكان ليفينسون، وهو عميل سابق في مكافحة المخدرات والـFBI، قد اختفى في مارس 2006 بعد وصوله إلى جزيرة قيس الأحوازية. ومنذ ذلك الحين، توالت الاتهامات الموجهة للنظام الإيراني دون رد رسمي يثبت مصيره.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى