
واشنطن تكشف جزرًا أحوازية قد تكون أهدافًا محتملة للتصعيد
كشف مسؤولون أمريكيون أن عددا من الجزر الأحوازية قد تكون ضمن الأهداف المحتملة لأي تحركات عسكرية، مشيرين إلى جزر خرج وجسم وكيش باعتبارها مواقع ذات أهمية استراتيجية في الخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية ضد النظام الإيراني منذ 28 فبراير 2026، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع بحرية تابعة لإيران.
وأوضحت القيادة أن الضربات استهدفت قدرات بحرية وصفتها بأنها كانت تشكل تهديدا مباشرا لحرية الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الأحوازي الذي يعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم.
وبحسب المسؤولين، فإن هذه التحركات تأتي في إطار جهود واشنطن لتعزيز الأمن البحري وضمان استمرار تدفق التجارة الدولية دون عوائق، في ظل مخاوف من تصاعد الأنشطة العسكرية في المنطقة.
في المقابل، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقا فوريا على هذه التطورات، بينما يترقب المجتمع الدولي تداعيات هذه التحركات على استقرار المنطقة، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع قد تهدد الأمن الإقليمي والدولي.



